• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تضم 14 متهماًً بينهم مطلوبان في إيران

ضبط خلية إرهابية ضالعة بتفجيرات في البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

المنامة (وكالات) أعلنت مملكة البحرين، أمس، عن ضبط خلية إرهابية، ضالعة في تفجيرات استهدفت قوات الأمن، تضم 14 شخصاً، بينهم قياديان موجودان في إيران، وآخرون تلقوا تدريبات على صناعة واستخدام المواد المتفجرة والأسلحة في العراق. وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، المحامي العام أحمد الحمادي: «إن النيابة تلقت بلاغاً من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، عن ضبط جماعة تضم 14 متهماً، حيث توصلت تحرياتهم إلى قيام المتهمين الأول والثاني والموجودين خارج البلاد بجمهورية إيران، بتجنيد بعض العناصر بالداخل للقيام ببعض الأعمال الإرهابية تحت مسمى تنظيم سرايا الأشتر، ومن بين من تم تجنيدهم المتهمان الثالث والرابع، حيث يتم التواصل بينهما والمتهمين الهاربين، من أجل إمدادهما بالمواد المتفجرة والأموال اللازمة». وأضاف الحمادي، وفق ما جاء في بيان لـ»وكالة أنباء البحرين»: «تمكن المتهمان سالفا الذكر من تجنيد بقية أفراد الجماعة، كما قام المتهمان الأول والثاني بتسهيل سفر كل من المتهمين الثالث والرابع والسادس والسابع والتاسع إلى جمهورية العراق، حيث تلقوا تدريبات عسكرية على صناعة واستخدام المواد المتفجرة والأسلحة، بغرض الاعتداء على أفراد الأمن، والإخلال بأمن المملكة الداخلي، وقد قام أعضاء تلك الجماعة بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2015، منها تفجيرات بمناطق السنابس والديه والبديع والشاخورة والمقشع والدراز ومدينة حمد وأحد المجمعات التجارية، نتج عنها إصابة عدد من رجال الأمن، وتلفيات بدوريتي شرطة وسيارات مدنية، وتضرر المجمع التجاري». وتابع الحمادي: «إنه تم القبض على 10 من المتهمين، وبعرضهم على النيابة، والتي قامت باستجوابهم، في حضور محامين مع بعضهم، اعترفوا جميعاً عدا متهم واحد، بما هو منسوب إليهم، فوجهت لهم النيابة العامة تهم تأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية، والشروع في قتل رجال الشرطة والاعتداء عليهم، وحيازة واستعمال مواد متفجرة، وإحداث تفجيرات، والتدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات وصناعتها، والإتلاف، وذلك تنفيذاً لأغراض إرهابية، وأمرت بحبسهم خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق، وعرضهم على الطب الشرعي للتأكد من سلامتهم، وخلوهم من أي إصابات مُشتبه بها، وفحص المضبوطات، وطلب تحريات تكميلية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا