• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م
  12:25     مقتل وإصابة 10 جنود عراقيين بانفجار شمالي بعقوبة         12:38     الشرطة البريطانية تسعى لمعرفة تحركات العبيدي قبل اربعة ايام من اعتداء مانشستر     

تحتاج إلى شيء من أفلاطون ومُثُله العليا.. بتصرّف

الديمقراطية.. بلا فضيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

هل من المعقول أن نفترض، ولو مجرّد افتراض، أنّ الديمقراطية قد تحتاج إلى شيء من فلسفة أفلاطون، إلى شيء من جمهورية أفلاطون، إلى شيء من أكاديمية أفلاطون!؟ هل يجوز مثل هذا الفرض أصلاً أو تجاوزاً؟ لربّما يبدو مثل هذا الفرض غير مبرر، بل قد يبدو زائداً عن الحاجة، ولعله يبدو مجرّد مضيعة للجهد والوقت طالما المشهور عن أفلاطون أنّه من أعداء الديمقراطية والمساواة. كيف لا وتلميذ سقراط، أفلاطون، قد صنّف المجتمع الفاضل نفسه إلى ثلاث طبقات قارّة ومستقرة مثل طبقات الأرض، ثمّ حصر السلطة بيد نخبة النّخبة، الحكماء؟ بل، لربّما يكون مؤسس الفلسفة السياسية، أفلاطون، هو المرجع الأوّل لكل الأطروحات المناهضة للديمقراطية كما يرى الكثيرون.

سعيد ناشيد

قد يبدو مثل هذا الاعتراض مبرراً أو لا يخلو من معقولية، لكن لا ننسى أن الأمر يتعلق في كل الأحوال بمحض تأويل قد لا يصمد إلى الأبد حتى ولو أنه صمد لقرون طويلة. لا شكّ أن التأويل السائد في تاريخ الفلسفة السياسية لفلسفة أفلاطون هو التأويل الذي يجعله يبدو كأنه ملهم الحركات المعادية للديمقراطية، لكن ثمة دائماً أكثر من فرصة لتأويل آخر مختلف.

أفليسَ تاريخ الأفكار هو تاريخ تأويل وإعادة تأويل للأفكار؟

فعلًا فإنّ التأويل “الاستبدادي” لفلسفة أفلاطون هو التأويل الذي طغى على مدى العصور، لكننا نعلم اليوم بوجود تأويل آخر مغاير يمكننا أن نصطلح عليه بالتأويل الديمقراطي لأفلاطون، تأويل أبدع فيه فيلسوفان معاصران كبيران، رغم أن كل واحد منهما يقف على طرف النقيض من الآخر في قضايا العصر الراهن.

وسنرى... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا