• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حذرت من أي تعامل معهم وخصصت مكافآت مالية لاعتقالهم

السعودية تطارد 16 مطلوباً بتفجيري القطيف والدمام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

الرياض (وكالات) حددت السلطات السعودية أمس أسماء 16 مطلوباً جديداً يشتبه في تورطهم بالهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مسجدين في القطيف والدمام الشهر الماضي واسفرا عن 26 قتيلًا، وخصصت مكافأة مليون ريال (266 ألف دولار) لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، على أن ترتفع إلى خمسة ملايين ريال (1,33 مليون دولار) في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين ريال (1,86 مليون دولار) في حال إحباط عملية إرهابية. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله «إنه إلحاقاً لما سبق إعلانه عن العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح قرب القطيف، وعلاقة منفذه بخلية إرهابية كشفت التحقيقات عن مشاركة 5 من عناصرها في إطلاق النار على إحدى دوريات أمن المنشآت أثناء أدائها مهامها واستشهاد قائدها، والبيان الصادر عن إحباط العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المصلين بمسجد الحسين في حي العنود بالدمام وإقدام الجاني على تفجير نفسه في المواقف الأمامية للمسجد، ومن خلال متابعة الجهات المختصة وتقصيها مخططات هذه الفئة الضالة الموجهة للنيل من أمن البلاد وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، فقد تمكنت من الحصول على معلومات مهمة عن أطراف لها ارتباطات متفاوتة بتلك العناصر وبتلك الأحداث الإجرامية المؤسفة، تستدعي المصلحة مثول هذه الأطراف بصفة عاجلة أمام الجهات الأمنية لإثبات حقيقة كل منهم، خاصة وأنه سبق إشعار ذويهم باعتبار أنهم مطلوبون للجهات الأمنية». وأضاف المتحدث في بيان «إن المطلوبين هم كل من إبراهيم يوسف إبراهيم الوزان، وأحمد سالم أحمد الحليف الغامدي، وبسام منصور حمد اليحيى، وحسن فرج محمد القرقاح القحطاني، وحسن حميد حسن الويباري الشمري، وسعيد فلاح عايض آل رشيد، وسلطان عبدالعزيز علي الحسيني الشهري، وسويلم الهادي سويلم القعيقعي الرويلي، وعبدالرحمن محمد علي البكري الشهري، وعبدالرحيم عبدالله عمر المطلق، وعبدالهادي معيض عبدالهادي المسردي القحطاني، وفيصل محمد سعيد الحميد الزهراني، ومحسن محمد محسن العصيمي العتيبي، ومحمد سليمان رحيان الصقري العنزي، ومحمد عوض سعيد الفهمي الزهراني، وهشام فهد محمد الخضير». وتابع المتحدث «إن وزارة الداخلية تحذر من أن التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيجعل من صاحبه عرضة للمحاسبة، ويعد هذا الإعلان فرصة سانحة لأولئك الذين استغلوا من قبل هؤلاء المطلوبين خلال الفترة الماضية في تقديم خدمات لهم للتقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم تفادياً لأية مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة بالأعمال الإرهابية». وأضاف «إن الوزارة تدعو كل من تتوفر لديه معلومات عن أي من المطلوبين للمسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم (990) أو أقرب جهة أمنية علماً بأنه يسري في حق من يبلغ عن أي منهم المكافآت المقررة بالأمر السامي الذي يقضي بمنح مكافأة مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، وتزاد هذه المكافأة إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية». وكان المتحدث قال في بيان سابق إن التحقيقات القائمة في العمل الإرهابي الدنيء الذي استهدف المصلين داخل مسجد الحسين بحي العنود في الدمام كشفت هوية منفذ الجريمة ويدعى خالد عايد محمد الوهبي الشمري (سعودي)، كما أثبتت وفق فحص المعمل الجنائي عينات من بقايا جثة الإرهابي وموقع الحادث أن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع (آر دي إكس). وأضاف «أن الشهداء الأربعة الذين سقطوا في التفجير بعد محاولتهم منع الإرهابي الذي كان متنكراً بزي نسائي من دخول المسجد هم عبدالجليل جمعة طاهر الأربش، ومحمد جمعة طاهر الأربش، وهادي سلمان عيسى الهاشم، ومحمد حسن علي العيسى الذين صدر توجيه من خادم الحرمين الشريفين بمعاملتهم معاملة شهداء الواجب ومنحهم نوط الشجاعة». وأضاف المتحدث «إن وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية ستواصل جهودها في ملاحقة وتعقب كل من له صلة بهذا العمل الإجرامي ممن سلموا عقولهم لشعارات وإملاءات جهات لا تريد الخير بالوطن والمواطنين وتسعى إلى نقض عرى الأخوة والقربى التي سادت المجتمع، وإن ما أظهره المجتمع السعودي بكافة فئاته وتوحد صفه تجاه هذا الإرهاب المقيت لهو خير رد على أدوات الفتنة ومن يقف وراءهم، ومن جهة أخرى فإن التحقيقات في هذه الحوادث الإرهابية تحرز تقدماً ملموساً وتم ضبط العديد من الأطراف ذات العلاقة بتلك الحوادث».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا