• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الفيلم الذي كتب قصته فتى وأدهش النقاد والمشاهدين

سارقة الكتب.. رقصة البراءة والموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

قيل عنه إنه فيلم يُدفئ القلب عبر قصة تقشعر لها الأبدان. وإن الممثلين لعبوا أدواره ببراعة، خاصة الطفلة البطلة التي وصفت بأنها تقوم بجهد التمثيل من دون جهد، كما قيل إنه فيلم سيعشعش في عقلك بعد انتهائه بفترة طويلة.. إنه فيلم «سارقة الكتب»، إنتاج العام 2013، إخراج براين بيرسيفال، والذي تصدر إنتاج ذلك العام.

سمر حمود الشيشكلي

ما شد مشاهدي الإعلان عن الفيلم منذ الوهلة الأولى، تلك الصورة التي استخدمت للملصق الإعلاني عنه، إذ تظهر فيه فتاة لا تتجاوز التاسعة من عمرها، بنظرة صافية متقدة لا توحي بالحزن تماماً، فهي أقرب إلى دهشة الطفولة المستكشفة، وهي تضم كتاباً إلى صدرها، خارجة من أجواء الحرب العالمية الثانية التي ما زالت تشدّ الكثيرين على قسوتها، وربما لقسوتها، كانت تلك الصورة هي الخلفية لهذا الملصق.

الفيلم مقتبس من رواية لـ «ماركوس زوساك» الأسترالي الجنسية، والمتحدر من أصول ألمانية. لكنه بالمناسبة ليس يهودياً كما قد خطر ويخطر للكثيرين.

سرّه في قِيَمه

إن ما يجعل الفيلم حالة متميزة بين الأفلام التي تعلق في الأذهان طويلاً، هو نوعية القيم التي قدمها، في عصر باتت فيه الغلبة للقيم المادية، وما تجره هذه الغلبة من تصحر في وجداننا نحن البشر، وتحجر «للماء الفضية» في مآقينا، وما يستدعيه هذا من ألم التشظي في بنية الشخصية الإنسانية التي خلقت أساسا من مادة وروح، بتناغم بديع، وما يتلوه من أمراض نفسية واجتماعية تكون مرتعاً خصباً لشر يودي بالمجتمعات إلى الهلاك والزوال. ... المزيد

     
 

سارقة الكتب.. رقصة البراءة والموت

الاستاذة سمر حمود شيشكلي بكلماتك العذبة الرائعة في هذا المقال شوقتينا لنرى الفيلم ونعيش ما سردته عنه بارك الله لنا بك شمسا تنير الدروب وقلما تهوي إليه القلوب... لكم مني كل الإحترام ...وإلى مزيد من العطاء..مزيد من الإرتقاء..

elham sh | 2014-06-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف