• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاحتيال عبر وسائل التواصل خطير واسألوا سارة إبراهيم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

لأن العالم الافتراضي فوضوي بطبعه، على الرغم من القواعد الدقيقة التي تنظم بعض أموره، فإنه يتحول أحياناً إلى ساحة مثالية للمحتالين، لنصب شباكهم والإيقاع بضحايا أبرياء يفترضون دوماً حسن النوايا.

يعرف هذا كثيرون، ومع ذلك كانت مفاجأة مؤلمة أن يكتشف الآلاف من السعوديين قبل أيام، أن حساباً على تويتر تعاطفوا معه بصورة غير مسبوقة، وتبرعوا له بالكثير من أجل إنقاذ طفلة سعودية صغيرة مصابة بالسرطان، لم يكن سوى عملية نصب واحتيال.

وعرف المغردون والمتبرعون أن الصور المثيرة للتعاطف التي ظهرت للطفلة المزعومة سارة إبراهيم، عبر حساب باسمها على تويتر، لم يكن سوى عملية نصب محكمة ومؤلمة، وقع ضحيتها مشاهير من نجوم الفن والإعلام والجمهور.

وتبين قبل أيام أن الصورة لطفلة أميركية، وأن المحتال الذي يقف وراء الحساب «فص ملح وداب».

وفي تحقيق نشرته الأسبوع الماضي صحيفة ذا ناشيونال شقيقة «الاتحاد»، اللتان تصدرهما «أبوظبي للإعلام»، كتب حارث البستانيأن كثيراً من ملايين الصور التي يتم تحميلها يومياً على الإنترنت ليست بالضرورة صوراً حقيقية في الواقع.

وقال: «إن صوراً لأفراد العائلة أو الأصدقاء يمكن أن يساء استخدامها بسهولة على الإنترنت من جانب بعض الجهات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض