• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسرحيون يشخّصون أحواله وهمومه وبعضهم يرى أنه ميت سريريّاً

خريطة طريق لتطوير المسرح في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

يعيش المسرح الخليجي، منذ فترة، نقلة نوعية تتفاوت من بلد إلى آخر، كما يشهد تعدداً في الفرق والهيئات المهتمة بالمسرح، سواء منها الرسمية أو الجمعيات الأهلية التي تسعى جاهدة لتأكيد حضور هذا الفن، الذي أسس لحضوره منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لكنه بقي في أغلب الأحيان منغلقاً على ذاته وموصوفاً بالتقوقع، من دون إغفال بعض المحاولات التي أثبتت حضورها الفاعل في السنوات الأخيرة، فضلاً عن تعدد المهرجانات المختصة في المنطقة.

استطلاع: ساسي جبيل

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل بإمكان هذه المهرجانات أن تكون عنصراً مساهماً في مزيد من انفتاح هذه الفعاليات على مناخات مسرحية عربية مختلفة؟، وماذا عن تأسيس الهيئة العربية للمسرح ومحاولة الجهات المسرحية الخليجية التفكير في آليات للتعاون والتأسيس لفعاليات بإمكانها أن تستقطب الاهتمام خليجياً وعربياً؟.

في هذا الاستطلاع رصدنا آراء عدد من المهتمين والمشتغلين بالشأن المسرحي خليجياً وعربياً، لمعرفة أهم تجليات المسرح الخليجي في السنوات الأخيرة، وللوقوف على ما وصل إليه المسرح في هذه البلدان التي تملك من الإمكانات ما يدعو إلى أن تكون الفرق والمسارح في وضع أكثر من مريح.

جاءت مداخلات المشاركين في هذا الاستطلاع مختلفة، إلا أنها تؤكد أن المسرحيين الخليجيين واعون تمام الوعي لدقة المرحلة، وحريصون على تجاوز كل العوائق لتحقيق الهدف المنشود، وهو الوصول بالمسرح الخليجي إلى بر الإشعاع والتميز في محيطه القريب والبعيد، وذلك من خلال تكثيف المهرجانات والاهتمام بالمسرح المدرسي، والالتفات إلى التكوين والورش، وفتح القنوات الفضائية أمام الأعمال المسرحية الخليجية، إضافة إلى ضرورة دعم وتأسيس فعاليات مسرحية قادرة على الإضافة وتحقيق التميز والإشعاع لمسرح شارف على بلوغ قرن من العمر، لكنه بقي منحسراً داخل حدوده الإقليمية الضيقة.

تميز إماراتي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف