• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يوميات

.. تريد حواراً مع ميسي؟إنسَ الموضوع!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

أكرم يوسف (برشلونة) -

أمام جاذبية وبريق وموهبة ليو ميسي تنازلت الصحافة الإسبانية كلها عن وقارها ورصانتها، ومنحته أرفع الألقاب، وأغلى الأوسمة، وأجمل شهادات الإعجاب.. فهو مرة صاحب الجلالة، أوالملك، ومرة الساحر.

الهدف الرائع في نهائي كأس الملك الأحد الماضي في أتليتك بلباو وحد العناوين، وحرك المشاعر في كل الصحف السياسية والرياضية، المدريدية والكتالونية، آل بايس، ماركا، أس، سبورت، ديبورتيفو، البيرديكو، ايه ار ايه، اليموند. وأمام قصائد الغزل سألت نفسي ماذا لو كتبنا نفس الكلمات عن نفس الموهبة، أو بصيغة أخرى.. ماذا لو كان ميسي لاعباً عربياً؟ بالتأكيد ستنهال علينا الاتهامات الإفراط في المبالغة وعدم الموضوعية والاحترافية، وسيقول أحدهم إن الصحافة تدمر اللاعب، وتقتل المواهب.

فالصحافة الرياضية في عالمنا العربي طوال الوقت في دائرة الاتهام عندما يتراجع مستوى لاعب صاعد، أو يخطئ التسديد أمام المرمى. وفي برشلونة، وبقية أندية أوروبا أمامنا كل يوم ألف دليل على أن وسائل الإعلام مهما أشادت لا يمكن أن تقتل موهبة. هناك في منظومة الاحتراف النادي هو من يحمي اللاعب، ويقف به بعيداً عن أجواء الإعلام، وأيضا اللاعب هو من يحمي نفسه، ويعرف متى يتكلم وماذا يقول ومع من يتكلم. ومثل الآلاف من الصحفيين حول العالم كان بداخلي حلم لقاء ليو ميسي منذ وصولي إلى برشلونة لتغطية مباراة الأحد الماضي، لكن تلقيت ردا حاسماً من المكتب الإعلامي: «لقاء وجهاً لوجه مع ليو ميسي غير متاح الآن حتى لوسائل الإعلام الإسبانية». وانتظرت ظهور ميسي في أحد المؤتمرات الصحفية لكي أطرح عليه ما بداخلي من تساؤلات، ولكنه لم يظهر على الإطلاق، مرة تحدث إلينا داني ألفيس، ومرة ثانية جوردي ألبا، ومرة ثالثة انيستا وبوسكيتس. راهنت على فرصة لقاء الساحر في التدريب الأخير حيث لايسمح لوسائل الإعلام إلا بحضور أول 15 دقيقة فقط، ونزل ميسي الملعب دون أن ينظر حتى لعدسات المصورين الذين اصطفوا بالعشرات تحت أشعة شمس حارقة في الثانية عشرة ظهراً. هكذا يتعاملون مع النجوم.

المهمة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، فالنجوم تحت حراسة 24 ساعة، حتى سيارة ميسي التي تحمل رقم 1010 ممنوع الاقتراب منها أو حتى تصويرها.

في عالم الاحتراف ومع نجوم أقدامهم تساوي ملايين ويدرون المليارات، عليك أن تتوقع هذا ، ولكن المفاجأة بالنسبة لي كانت عندما طلبت لقاء مع النجم المغربي منير الحدادي أول لاعب عربي يلعب في برشلونة الإسباني وكان الرد، غير مسموح لأي لاعب ضمن فريق «برشلونة B» إجراء لقاءات صحفية في هذا التوقيت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض