• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في قراءاتهم للمشهد الثقافي خلال السنوات العشر

مثقفون وفنانون: محمد بن راشد كرس ثقافة الرقم الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

نوف الموسى، إيمان محمد، رضاب نهار عصام أبو القاسم (أبوظبي، دبي، الشارقة)

ما الذي يقرأه المثقف في عشر سنوات مرت على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، سدة المسؤولية؟ هل تقف حدود رؤاهم عند ما يتلمسونه من إنجاز متحقق، أم يستطيعون التحليق في فضاء الأفكار والتطلعات والمشاريع المستقبلية التي يطرحها سموه.

فقد اعتبر الدكتور حبيب غلوم، مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن من استطاع وضع جّل الحكمة والإبداع والتفرد في 10 سنوات، يمثل نموذجاً نوعياً في تلخيص الإنجاز، وإثراء المراحل التنموية ككل، ويفترض من الإماراتيين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، أن يتبنوا رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويسعون إلى صياغة مفاهيم متعددة للعطاء.

وتابع: لقد مَنَّ الله علينا بقيادة رشيدة، محبة للوطن، ولتراب هذه الأرض، وهو أمر لا يخفى على الجميع، حيث نرى قياداتنا السياسية، وهي تعمل في الميدان، وعلى رأس عملها، بمثابرة تتجاوز فعل المسؤولين والموظفين، في المؤسسات الحكومية، ونحن كموظفين نخجل أن نقف مكتوفي الأيدي، بل إن مهمتنا تكمن في توازي هذا العطاء، ومسابقة الزمن، وعلى اتساع رقعة الإمارات، بحكومتها الاتحادية، فالكل هنا يعمل من أجل رفعة هذا البلد. وإذا أردنا أن نشير إلى (مُلهم) هذا العطاء والإنجاز، فهو بكل تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ولفت غلوم إلى أن النهضة التنموية، تشمل الثقافة، كمحور استراتيجي ومنهجي في بناء المجتمعات، وتقدم الدول، ودولة الإمارات مقارنة بالعديد من الدول، استطاعت وفي ظل القيادة الرشيدة، أن تحقق منجزات ثقافية ذات نقلات، مضيفاً أن الدولة لم تبخل على فنانيها ومثقفيها، عبر إحداث بيئة من التواصل، بينهم وبين الثقافة العالمية، من خلال الإيمان بمبدأ الانفتاح على الآخر، ولولا أن الحكومة تؤمن وتثق بالمنجز الثقافي العالمي، وأهمية التعرف عليه واكتشافه، ومضاهاته، بالسعي نحوه، والوصول به، إلى الرقم (1)، لما انتقلنا عملياً من الإنجاز إلى الإعجاز!

وأوضحت الإعلامية والأديبة الدكتورة حصة لوتاه، أن مدينة دبي تأسست على مقومات حضارية، والسمة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، النادرة، في هذا الزمن، ساهمت في بلورة نهضة المدينة، عبر إحداث نقلات نوعية، معتبرة أن فكر وشخصية سموه، لها أبعاد سياسية واجتماعية وإنسانية، تعكس روح العلاقة بين فعل القيادة، ووقعها على المنظومة المجتمعية للدولة، فبالنظر إلى حنكته السياسية، تجده القائد الذي يعرف كيف ومتى يتصرف، وإذا درسنا شعره، نجده الشاعر المرتبط بالحالة الإنسانية، المسكون بالحياة، أما الفروسية فهي تقدم للباحث عن شخصية سموه، الفلسفة القيادية من جهة، والشجاعة والإقدام والتميز، فالأخير يمثل منحى زاخر في تشكيل مفهوم المنجز الإنساني لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خاصة أن التميز يحتاج إلى مواجهة واقعية مع التحديات.

وقال إبراهيم الهاشمي، رئيس الهيئة الإدارية لفرع اتحاد وكتاب الإمارات في إمارة دبي، إن الـ 10 سنوات، من الابتكار والتحدي، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لم تمثل نقلة فقط، بل قفزة لافتة، إلى مستويات متعددة من عمر الإنجاز الحضاري في مدينة دبي، والمشاركة الاتحادية لدولة الإمارات، فالبحث عن فلسفة حكومية تنتقل من الاعتيادي إلى الابتكار والممارسة الذكية، إنما مؤشر مهم لأبعاد فكر القيادة لدى سموه، وما نحتاجه كمدلولات يتجلى في مختلف الميادين أهمها ما تم إعلانه أخيراً في تحدي القراءة العربي، الذي استهدف الوطن العربي أجمع، إضافة إلى ما تعمد إليه دولة الإمارات، في استراتيجيتها الثقافية، على مستوى بناء قاعة الأوبرا وتأسيس فضاءات للمتاحف العالمية. وجميعها تصب في بوتقة الاحتفاء بالمنهجية الواعية التي تتبعها القيادة الرشيدة، نحو الثقافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض