• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

3 مجازر بالبراميل المتفجرة والمعارك تحتدم في حلب والحسكة

7 آلاف مقاتل من إيران والعراق لمنع سقوط دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

كشفت مصادر أمنية وصول نحو 7 آلاف مقاتل من إيران والعراق إلى سوريا للدفاع عن دمشق وضواحيها، بعد إعلان مسلحين متطرفين أن العاصمة تشكل هدفهم المقبل،في حين أفادت تقارير صحفية أن أكثر من 20 ألف مقاتل إيراني وعراقي ولبناني تدفقوا على جبهة جورين على بعد نحو 6 كيلومترات عن جسر الشغور في إدلب التي سيطر عليها «جيش الفتح» الذي يضم جبهة «النصرة» وحلفاء لها. في الأثناء، ارتفعت حدة المواجهات على جبهات حلب والحسكة ومناطق متفرقة في محافظة درعا جنوب سوريا، حيث سقط العشرات من المسلحين والمدنيين وأفراد الجيش السوري الحكومي، بينما استمر الطيران الحربي والمروحي النظامي في قصف المناطق الملتهبة بالبراميل المتفجرة مرتكباً 3 مجازر جديدة في حي حلبي وفي بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي وكفر سنجة جنوب إدلب، موقعاً 37 قتيلاً بينهم 10 أطفال و5 نساء. من ناحية أخرى، شنت مقاتلات التحالف الدولي 4 ضربات على مواقع «داعش» قرب الحسكة ودير الزور، ما أسفر عن تدمير 6 مواقع قتالية ومركبة مدرعة ووحدة تكتيكية.

وأبلغ مصدر أمني سوري «فرانس برس» أمس أن « نحو 7 آلاف مقاتل إيراني وعراقي وصلوا إلى سوريا للدفاع عن العاصمة»، موضحاً أن «العدد الأكبر منهم من العراقيين». وأضاف المصدر الذي رفض كشف هويته أن «الهدف هو الوصول إلى 10 آلاف مقاتل أجنبي لمؤازرة الجيش النظامي وميليشياته في دمشق أولًا، وفي مرحلة ثانية، استعادة السيطرة على مدينة جسر الشغور التي تفتح الطريق إلى المدن الساحلية ومنطقة حماة وسط البلاد». وخسرت قوات النظام في 25 أبريل الماضي السيطرة على جسر الشغور الاستراتيجية بمحافظة إدلب شمال غرب البلاد، بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد «جيش الفتح» الذي يضم «النصرة» ذراع «القاعدة» السوري، وفصائل إسلامية مقاتلة. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «أرنا» نقلت الاثنين الماضي عن اللواء قاسم سلماني قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قوله «سيفاجأ العالم بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً».

ميدانياً، لقي 37 شخصاً حتفهم بينهم 10 أطفال جراء قصف نفذته مقاتلات النظام ببراميل متفجرة، استهدف مناطق عدة في حلب وريفها وإدلب. وقال المرصد الحقوقي «قتل 20 مواطناً بينهم 8 أطفال، بمجزرة نفذتها طائرات مروحية إثر قصفها بأربعة براميل متفجرة بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي». كما أكد المرصد أن 8 مواطنين بينهم 5 نساء من عائلة واحدة قتلوا جراء قصف مروحيات بالبراميل المتفجرة بلدة كفر سجنة في ريف إدلب الجنوبي، مبيناً أن عدد القتلى في البلدتين مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة. كما قتل 9 أشخاص بينهم طفلان بقصف ببرميل متفجرة استهدف حي جب القبة السكني الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة بحلب. بالتوازي، ذكر ناشطون ووسائل إعلام حكومية أن معارك شرسة تدور منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، بين القوات النظامية وميليشياتها من جهة وتنظيم «داعش» من الجهة الأخرى، في مناطق شمال شرق البلاد، أكبرها يجري قرب سجن جنوب مدينة الحسكة مباشرة بعد أن فجر التنظيم المتطرف قنبلة قرب السجن. وأورد التليفزيون الرسمي نبأ هذه الاشتباكات قائلًا إن الجانبين اشتبكا حول السجن الجاري بناؤه، وإن مقاتلي «داعش» يحاولون اقتحامه بعد تفجير 5 سيارات ملغومة. وتعد محافظة الحسكة بمحاذاة الحدود التركية والعراقية، منطقة استراتيجية لأنها تربط بين الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في البلدين. وذكر المرصد أن معارك أخرى وقعت بين «داعش» وقوات كردية قرب بلدة رأس العين على الحدود مع تركيا شمال غرب مدينة الحسكة. وأوضح المرصد أن نحو 30 مقاتلًا من الجيش الحكومي ومسلحين متحالفين معه، قتلوا بالمعارك المحتدمة منذ 5 أيام في محافظة الحسكة.

وفي جبهة درعا الجنوبية، قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش النظامي قضت على مسلحين من «النصرة»، وأوقعت جرحى في صفوفهم شرق رجم المشور ، مشيراً إلى أن وحدة من الجيش قضت على أوكار للمسلحين شرق المشفى الوطني وشمال حي الكرك وجنوب بناء كتاكيت في منطقة درعا البلد، التي تعتبر شريان إمداد المسلحين بالسلاح والذخيرة. وبالمقابل، أفاد النشطاء بأن اشتباكات عنيفة دارت على أطراف منطقة درعا المحطة بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة، مشيرين إلى سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا