• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أصدقاء السوء فشلوا في إنقاذه

«جرعة زائدة» تقتل مدمناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

محمود خليل (دبي)

كشفت قضية ترويج وتعاطي مخدرات بدبي، متهم فيها 4 شباب من جنسية خليجية، أعمارهم تتراوح بين 20 و28 عاماً، عن أساليب مأساوية يلجأ إليها المدمنون حين يتعرض أحدهم لمضاعفات صحية تهدد حياته جراء تعاطيه جرعات زائدة من السموم البيضاء.

والمتهمون شباب بعمر الزهور، انصرفوا عن جادة الصواب لقضاء أوقاتهم في جلسات سمر لتعاطي المخدرات، وتدبير مستلزماتها من الأقراص المخدرة والحقن وشفرات الحلاقة.

وبحسب بيانات القضية، التقى 5 شباب في جلسة سمر، احتاجوا وقتاً طويلاً لترتيبها داخل غرفة فندقية بدبي، جلبوا فيها أنواعاً عديدة من مخدرات المورفين والهيروين، ومجموعة متنوعة من الحبوب المخدرة. وبادروا أولاً بحقن أنفسهم بالمورفين ثم الهيروين، ثم تناول الحبوب المخدرة.

ما حدث بعد ذلك من تداعيات كان معاكساً لكل ما تأملوه من تلك الجلسة، حينما بدت علامات عدم تحمل أكبرهم سناً (30 عاماً) تأثيرات الجرعات المميتة التي تعاطاها من المورفين والهيروين، وتعرضه لحالة تشنج واختناق، وهنا سارع أكثرهم دراية إلى الأسلوب الذي يلجأ إليه المدمنون لإنقاذ من يتعرض منهم لمضاعفات جرعات المخدرات الزائدة، والمتمثل بسحب شفرة حلاقة تكون بالعادة من لوازم أية جلسة التعاضي، وأحدث بواسطتها جرحاً كبيراً في اصبع قدمه، لاعتقادهم أن الدم الملوث بكميات زائدة من المخدرات، سيخرج من الجسد عبر جراحة في أصبع القدم الكبير.

وبعد تنظيفه وتبديل ملابسه بهدف تنشيطه، ألقوا به على سرير الغرفة وغادروا لجلب المزيد من الأقراص المخدرة من شقة أحدهم، والذي كانت دورية مكافحة المخدرات بانتظاره لتلقيها معلومات عن حيازته لكميات من المخدرات، لتلقي القبض عليه مع أصدقائه، وتتولى اعترافاتهم وصولاً للحديث عن صديقهم الذي تركوه يعاني سكرات الموت في الغرفة الفندقية، حيث أظهر تقرير الطب الشرعي أن الوفاة حدثت بسبب تعاطيه جرعات مميتة من المورفين والهيروين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض