• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكدوا دورها في بناء جيل واعٍ متسلح بالقيم

تربويون: التربية الأخلاقية أساس راسخ في بناء الأمم ونهضة الشعوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أعرب عاملون في الميدان التربوي والتعليمي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية عن رضاهم التام بتطبيق مبادرة «التربية الأخلاقية» في مناهج التعليم بالدولة وفي مختلف المراحل الدراسية، والتي تهدف من خلالها القيادة الرشيدة إلى بناء جيل واعٍ متسلح بالقيم والأخلاق الحميدة، باعتبارها أساساً راسخاً في بناء الأمم ونهضتها ورقي الشعوب وتطورها.

تقول التربوية عائشة إبراهيم اليعقوب عضو فرق الجودة والرقابة في منطقة رأس الخيمة التعليمية إن أساس تقدم وتطور الدول هو الإنسان وخاصة النشء الذي يتم تأسيسهم وتقويمهم على أسس ومبادئ حميدة مثل احترام مبدأ العلم والتعليم والسلوك السوي والحسن واحترام الغير، مشيرة إلى أن التربية الأخلاقية تدعم فكر وسياسة دولة الإمارات القائمة على بناء الإنسان السليم عقلياً وبدنياً والمتسلح بالعلم، مؤكدة أن التربية الأخلاقية منهج مطلوب في الميدان التعليمي وسيحل العديد من السلوكيات غير السوية التي قد تظهر في الميدان.

وأكدت اليعقوب لكي يتحقق الهدف من إدراج منهج التربية الأخلاقية، لابد من أن يكون مدرس المادة على قدر من المسؤولية وقدوة حسنة للطالب، موضحة أن المنهج يحتاج لتعزيز تطبيقه بشكل عملي، مشيرة إلى أن المنهج سيخدم وبشكل فعال وإيجابي الميدان التعليم خاصة وأن هناك حلقة وصل بين الطالب والمعلم والمدرسة.

وقالت خلود حسن تربوية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن هناك ظواهر وسلوكيات سلبية تنتشر في الحرم المدرسي، لابد من علاجها والقضاء عليها مثل ظاهرة الغياب التي تشكل نسبة كبيرة في مدارس البنين والبنات، تليها ظاهرة إتلاف الممتلكات العامة، وظاهرة الاستخدام السيئ للتقنيات الحديثة، وسلبية عدم الإحساس بالمسؤولية وعدم احترام قيمة العلم، وضرورة التركيز على الاهتمام بالمسؤولية تجاه العلم وتعزيزها عند الطلاب الذكور والإناث.

ونوهت بأن التربية الأخلاقية ستساهم في القضاء على ظاهرة إتلاف الممتلكات العامة في المدارس التي تنم عن عدم مسؤولية الطالب تجاه النعم التي حباها الله له، بالإضافة إلى توجيه الطلاب للاستخدام السليم للتقنيات الحديثة باعتبار أن تلك الوسائل أصبحت اليوم في متناول الجميع، خاصة الأطفال والمراهقين، والتي بدء العديد من الطلاب والطالبات استخدامها بشكل سيئ.

وبينت أن المسؤولية المشتركة تحتّم على الجميع تعميق الوعي والهدف من التربية الأخلاقية، وإشراك الطلاب وأولياء الأمور في تطبيقها بشكل عملي، ووضع برامج لها، ومتابعة مدى تجاوب الطلاب أو الطالبات مع تلك البرامج العلاجية والوقائية، التي تكون على شكل أنشطة طلابية وفعاليات توعوية وقائية تنظم داخل المنشأة التعليمية وخارجها، مضيفة أن هناك عدداً من مدارس المنطقة التعليمية تطبق مشاريع وبرامج ستدعم الغاية والهدف من المادة، وذلك بطريقة علمية ونشر الوعي بأخطار الظواهر والسلوكيات السلبية في المجتمع المدرسي والمحلي، ودراسة المشكلات والمساهمة في التوعية من أخطارها، وتعميق الانتماء للهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض