• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتبنى فكرة المكافأة بدلاً من العقاب

شرطة أبوظبي تدشّن «دورية السعادة المرورية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

دشنت معالي عهود خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، ومعالي اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي «دورية السعادة المرورية»، وتعتبر المبادرة الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وتسعى من خلالها شرطة أبوظبي إلى أن تكون سباقة في ترسيخ قيم الإيجابية من خلال مبادرة مبتكرة تنسجم مع توجه الحكومة المتمثلة بوزارة السعادة، وجاء الاحتفال بتدشين دوريات السعادة الجديدة تزامناً مع احتفالات حكومة أبو ظبي باليوبيل الذهبي.

حضر حفل التدشين اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء عمير المهيري مدير عام الإدارة العامة للعمليات الشرطية، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام العمليات المركزية، والعميد سعيد سيف النعيمي مدير عام الإدارة العامة للمالية والخدمات، والعميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية ومديري الإدارات بالقيادة العامة، كما حضر التدشين شركاء شرطة أبوظبي في المبادرة، ومنهم الفهيم للسيارات، وشركة بريمير.

وتهدف الدورية إلى جعل الطرق أكثر أماناً، حيث يوجد محوران للدورية هما: المحور المرتبط بالكفاءة والمحور المرتبط بالتحذير، ومكافأة السائقين المتميزين والملتزمين بقواعد وتعليمات السير والمرور الذين لم يرتكبوا المخالفات وإعطاؤهم قسائم للشراء، نظراً إلى قيادتهم السليمة والإيجابية.

كما تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها الجانب الأمني وهو بناء علاقة إيجابية مع الجمهور من خلال إبلاغ مستخدمي الطريق بمعلومات وإرشادات توعوية أمنية، والاجتماعي والثقافي وهو تبني أسلوب الترغيب في الالتزام بقواعد السير والمرور، مما يعزز من ثقة الجمهور في الشرطة، ومنها الإعلامي والمرتبط بالسمعة، وهو تبني فكرة المكافأة بدلاً من العقاب، وبالتالي تعزيز سمعة شرطة أبوظبي والدولة في المحافل المحلية والدولية، ومنها الاقتصادي وهو المساهمة في خفض الحوادث المرورية.

وبهذه المناسبة قالت معالي عهود خلفان الرومي: إنني سعيدة جداً بمناسبة تدشين مبادرة دورية السعادة، التي لها دور أساسي في عمل الشرطة، حيث إن هذه المبادرة تأتي في إطار غرس ثقافة الإيجابية وفي نفس الوقت تساعد وتحفز السائقين للقيادة حسب ضوابط وقواعد السير والمرور، إضافة إلى أن هذه المبادرة تبني القيم والسلوكيات الإيجابية لأفراد المجتمع، ما يحقق الأمن والسلامة المرورية. وأشادت معاليها بدور كل من أسهم لإنجاح هذه المبادرة التي عكست صورة متقدمة وحضارية لشرطة أبوظبي كونها أول مبادرة من نوعها على مستوى العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض