• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«جيجومار بيناي»، المرشح المحتمل لانتخابات مايو 2016 يسعى لتحسين العلاقات مع الصين بمشاريع مشتركة

الصين .. «ناخب» فلبيني!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

في إطار النزاعات القائمة حول بعض الجزر ببحر جنوب الصين، ربما يكون عامل الوقت يأتي في مصلحة بكين، حيث لديها نزاع مع الفلبين، التي ستنتخب رئيسها الجديد بعد أقل من عام، وهو ما قد يؤدي إلى استعادة العلاقات التي تدهورت إلى درجة عدم دعوة الرئيس الفلبيني «بينيجينو أكوينو» لزيارة الصين. وعلى الرغم من أن المرشحين لا يزال عليهم أن يعلنوا خططهم، فإن المرشحين المحتملين يُظهرون في الوقت الراهن نهجاً أكثر تسامحاً تجاه الصين، بما في ذلك التنقيب المشترك عن الموارد في البحر. ويمثل ذلك عودة إلى سياسات الرئيسة السابقة «جلوريا أرويو»، ومن الممكن أن يمنح الاقتصاد الفلبيني دفعة إلى الأمام.

وفي ظل رئاسة «أكوينو» رفعت الفلبين قضية تحكيم ضد الصين في المحكمة الدولية بشأن نزاع بحر جنوب الصين. وسعت إلى حشد التأييد من دول جنوب شرق آسيا من أجل اتخاذ موقف أشد قسوة تجاه بكين، وتعزيز التحالف مع حليفتها الولايات المتحدة.

ورفضت الصين تحركات «أكينو»، وزادت وتيرة أعمال بناء الجزر الصناعية على منطقة الشعاب المرجانية والمياه الضحلة في المنطقة المتنازع عليها، إضافة إلى استخدام موجات الراديو في تحذير المراكب والطائرات الفلبينية للابتعاد عن المنطقة. وأوضح «ريتشارد جافاد هيداريان»، أستاذ العلوم السياسية في جامعة «دي لا سال» في مانيلا، أن منهج شبه المواجهة الذي انتهجه «أكوينو» فشل في ردع الصين، وأضاف: «بل ربما فاقم سوء الأوضاع بسبب دفع بكين إلى تعزيز سيادتها من خلال زعم حقها في المنطقة».

من جانبه، قال نائب الرئيس «جيجومار بيناي»، المرشح المحتمل لانتخابات مايو 2016، إنه قد يسعى لتحسين العلاقات مع الصين عن طريق دفع مشاريع مشتركة للتنقيب عن الموارد في بحر جنوب الصين، حسبما نقلت صحيفة «ستريتس تايمز» في أبريل الماضي.

وأوضحت السيناتور «جريس بو»، أقرب المنافسين لـ «بيناي» حسب استطلاع «سوشال ويزر ستيشنز»، «دائماً ما تكون الدبلوماسية البعيدة عن المواجهة هي الحل النموذجي»، مضيفة: «وكذلك أيضاً التزام الدولة بحماية أراضيها وشعبها».

وقالت «بو»: «إنها تتوقع أن تحقق لجنة تابعة لمجلس الشيوخ في زعم الصين وصايتها على المنطقة المتنازع عليه، كي توصي بأساليب جديدة لحل الصراع، وقد تتضمن التوصيات تعاوناً إقليمياً، واستكشافات مشتركة تعتمد على التكافؤ والقانون واستمرار الحوار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا