• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

ارحموا ميسي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

يواجه ليونيل ميسي مع منتخب بلاده التحدي الأصعب في مسيرته الكروية، فالضغوط أقوى من أن يتحملها أي لاعب، حتى لو كان الأفضل في العالم، من السهل جداً على ميسي أن يتألق حينما يجد تكتيكياً يخدم مهاراته وقدراته، وليس من اليسير عليه أن يتولى بمفرده إسقاط حصون وجدران دفاع المنافسين، لقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، حينما علمت بأن ميسي أحرز هدفه الثاني فقط في كأس العالم، كما أن وين روني لم يسجل أي هدف في المونديال، مما يؤكد حقيقة واحدة، وهي أنه لا يجب مقارنة أداء اللاعب مع النادي والمنتخب.

تذكروا أن ميسي هو الهداف الثاني في تاريخ منتخب التانجو، والصدارة بالطبع لجابرييل باتيستوتا، وعلى الرغم من ذلك لا أحد يتذكر هذه المعلومة، ودائماً ما يطالبون ليو بأن يكون خارقاً، ألا تلاحظون أن كرة القدم أصبحت مختلفة عن أي عصر مضى؟ ألا تعلمون أن الجميع يدرسون تحركات ميسي أو غيره من النجوم بطريقة مكثفة؟ هل تتذكرون أن ميسي تعرض لإصابة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب؟

ميسي لن يفعل كل شيء بمفرده، وما يتوقعه جمهور الأرجنتين من ليو، يذكرني بما كان ينتظره البرازيليون من رونالدو في مونديال 2006، كما أن شيئاً مشابهاً يحدث الآن مع نيمار، مثل هذه التوقعات التي لا سقف لها، والتي ترتبط بلاعب بعينه، لا تسفر عادة إلا عن جعل اللاعب يشعر بضغوط هائلة، على أي حال يجب عليهم في الأرجنتين أن يخففوا من الضغط على ميسي، ويتوجب علينا في البرازيل ألا نثقل كاهل نيمار، ما زالت لدي قناعة بأن الأرجنتين مرشح قوي للفوز بالمونديال، شريطة ألا يفعل سابيلا أشياء مشابهة لما فعله في مباراة البوسنة، يبدو لي أنه جعل الأمور معقدة من دون أي داع، كما أن البرازيل في صدارة الترشيحات مع الأرجنتين.

زيكو «نجم البرازيل السابق»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا