• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يتمناه ختاماً «لاتينياً»

زيكو: النهائي بين البرازيل والأرجنتين «جوهرة التاج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

كان النجم البرازيلي السابق زيكو ضيفاً فوق العادة في احتفالية خاصة جداً بمناسبة مرور 64 عاماً على افتتاح ستاد ماراكانا التاريخي، وحل ضيفاً على وسائل الإعلام ليتحدث عن ذكرياته مع «الماراكانا»، والتي يحفظ كل ركن فيها عن ظهر قلب، وليجيب على الأسئلة التي انهمرت عليه في مختلف الاتجاهات.

وقال زيكو إن هذا اليوم خاص جداً بالنسبة له كشخص، لأن معظم حياته الكروية قضاها في ستاد ماراكانا، فهو لا يفرق بين الملعب القديم، وهذا الذي نراه حالياً، فهو بالنسبة له الملعب نفسه، ويحمل الذكريات نفسها، بل إنه يراه اليوم مريحاً بشكل أكبر، وجميلاً للغاية، ويعتقد زيكو أن الملعب ملائم جداً لكرة القدم هذه الأيام، وتوجه بالشكر إلى الجماهير الأرجنتينية على الحضور بأعداد كبيرة، وتقديم احتفالية رائعة، والتشجيع بطريقة حضارية، حيث كان بالإمكان رؤية المشجعين البرازيليين، وسط هذه الجماهير، على الرغم من التنافس الشديد بين الطرفين، فيما يتعلق بكرة القدم، وكان العرض رائعاً بمشاهدة هذا الحشد الكبير في هذا الملعب الجميل.

وأضاف أن حياته في هذا الملعب، ومنذ أن كان طفلاً، ولا تزال الصور تعيش في مخيلته، وأنه لا يمكن أن ينسى عندما حضر إلى الملعب عام 1963، وكان عمره حينها 10 سنوات، لمشاهدة مباراة فلامنجو وفلومينيزي، وشاهد الألوان في المباراة التي سجلت الرقم القياسي للحضور الجماهيري الأكبر في تاريخ «الماراكانا» على صعيد مباريات الدوري، حيث كان الحضور يتجاوز 177 ألف متفرج، وكانت الأعلام الحمراء والسوداء لفلامنجو منتشرة بكثافة، وأعلام فلومينيزي الخضراء والبيضاء والحمراء، كانت متعة كبيرة بالنسبة له لأن فلامنجو توج بطلاً آنذاك، موضحاً أن تاريخ علاقته مع الملعب بدأت من هناك، على الرغم من أنه تواجد قبلها بعام في المباراة بين فلامنجو وبوتافوجو وتوج يومها بوتافوجو باللقب، بعد الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف، سجلها جارنيشيا أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وأكد زيكو أنه لم يكن يتوقع أنه في يوم من الأيام سوف يصنع التاريخ كرياضي، وينجح في تحقيق إنجازات رائعة في الملعب فيما بعد ذلك بسنوات، عندما نجح في أن يصبح أفضل هداف في تاريخ «الماراكانا» برصيد 333 هدفاً، وأنه سوف يتلقى الدعوة من قبل «الفيفا» واللجنة المنظمة، وأن المسؤولين سوف يقومون ببناء تمثال له في الملعب يخلد أهدافه الـ333 التي سجلها فيه على مر تاريخه في الملاعب.

وعن تقليص عدد مقاعد ستاد ماراكانا الذي كان يتسع في السابق لأكثر من 200 ألف متفرج، قال زيكو إنه منذ منذ زمن طويل لم يستوعب ماراكانا 90 ألف متفرج، معتبراً الحديث عن وجود 180 ألفاً في المدرجات أمر في الماضي، وبالتحديد كان هذا في الثمانينيات، مشدداً أنه في الألفية الجديدة، ومن يتابع مباريات الدوري البرازيلي التي تجري في الماراكانا خلال السنوات الخمس الماضية، فقد أقيمت مباريات نهائية في الملعب، ولم يتجاوز عدد الحاضرين 15 ألف متفرج، وكان الملعب يعاني مشاكل في البنية التحتية، وكان بحاجة إلى التجديد، وقد حدث بغض النظر عن استضافة كأس العالم، من عدمه، كان التغيير ضرورياً، وبعد التجديد والتغيير الذي حدث للملعب، تغيرت حتى طرق التشجيع فيه، ووصف زيكو ماراكانا بالملعب الرائع، ولكن كرة القدم البرازيلية لم تعد تحظى بمباريات تشهد حضور 100 أو 90 أو حتى 80 ألف متفرج، وقال: «نعم افتقد الماضي، وأحب أن أرى ماراكانا ممتلئاً طوال الوقت، ولكن نحن نحتاج إلى فرق ولاعبين، ليمتلأ الملعب، ولكن في السنوات الماضية، فإن اللاعبين البرازيليين الجيدين يلعبون خارج البرازيل»، ويطالب زيكو الناس عدم الحنين إلى الماضي دون التأمل في الأرقام مشدداً على أن ماراكانا الآن مناسب وكما تحتاج كرة القدم هذه الأيام.

وهناك شاشات تعرض المباريات وهناك أنشطة أخرى لا علاقة لها بكرة القدم، موضحاً أنه مؤخراً أجرت إحدى الشركات استطلاعاً للرأي حول مدى رضا الناس عن ماراكانا الجديد وكانت النتيجة أن 80% من الذين شملهم الاستطلاع كانوا موافقين على التغيير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا