• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«لاروخا» يقهر تشيلي بـ «الماراكانا» قبل 64 عاماً

سامباولي «المنضبط» شاهد 1000 مباراة للاعبي منتخب إسبانيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

يشتهر خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي بالتعمق في دراسة تحركات وخطط المنافسين، ونقاط القوة ومواضع الضعف بصورة مكثفة، مما دفعه إلى الاستعانة بتسجيلات لحوالي 1000 مباراة للاعبي منتخب إسبانيا، الذي يلتقي معه اليوم في مباراة تحديد ملامح أحد المتأهلين إلى الدور الثاني، ولم يكتف سامباولي بمشاهدة مباريات «لاروخا» كمنتخب، بل حرص على دراسة تحركات اللاعبين مع أنديتهم، فاستعان بتسجيلات لمباريات «مان سيتي» للتوصل إلى حلول للحد من خطورة دافيد سيلفا.

وكشفت صحيفة «ماركا» عن أن سامباولي منذ أن انتهت مباراة تشيلي بالفوز على أستراليا، عاد لمشاهدة تسجيلات المنتخب الإسباني، رغبة منه في دخول المباراة بعد دراسة كل شيء عن أبطال العالم الذين سقطوا في مباراة البداية بنتيجة قاسية على يد هولندا بخماسية مقابل هدف.

وتأتي دراسة المنافسين بصورة بهذه الصورة المكثفة كجزء من الطقوس التي يحرص عليها المدرب الأرجنتيني، الذي يشتهر كذلك بالانضباط على مستوى البرنامج اليومي الذي يطبقه بصورة حرفية، حيث يبدأ العمل والتدريبات الساعة السابعة صباحاً، ويعقد اجتماعاً مع الجهاز الفني المعاون الساعة التاسعة، ثم لقاء آخر مع الفريق المساعد الساعة الواحدة والنصف ظهراً، مع حصص تدريبية في الفترة المسائية، ومشاهدة تسجيلات للمنافسين في المساء سواء مع فريقه المعاون أو بمفرده، مما يجعله يقضي يومه بالكامل في أجواء التدريب وكرة القدم، سواء كان ذلك في معسكرات تدريبية أو بطولات رسمية.

تفاؤل بالماراكانا

من ناحيتها استدعت الصحف الإسبانية سبباً إضافياً للتفاؤل بفوز منتخبها «الجريح» على نظيره التشيلي في موقعة اليوم ضمن مباريات الجولة الثانية بالمجموعة الثانية، حيث أشارت صحيفة «ماركا» إلى أن ستاد ماراكانا أحد معاقل السحر في عالم كرة القدم، شهد فوز «لاروخا» الإسباني، على «لاروخا» التشيلي في مونديال 1950 بثنائية دون مقابل.

ويسعى الإسبان بعد 64 عاماً إلى تكرار الفوز على نفس المنتخب فوق أرضية نفس الملعب، من أجل استعادة البريق والأمل معاً، للتعافي من كابوس البداية الكارثية أمام هولندا في المباراة التي شهدت سقوط البطل بالخمسة.

التاريخ يشير إلى أن الفوز الإسباني على تشيلي عام 1950 باستاد ماراكانا جاء في إطار مباريات الدور الأول، وهذا وجه آخر للتشابه الذي يفتح أبواب الأمل والتفاؤل، كما أنها كانت المباراة الثانية للإسبان في مرحلة المجموعات، مما يجعلها تتطابق مع موقعة الليلة في هذا الجانب، فضلاً عن أنها أقيمت في أجواء مشابهة، حيث جرت في 29 يونيو عام 1950، أي في مثل هذا الوقت قبل 64 عاماً، وبحضور 16 ألف متفرج، وشهدت المجموعة في نهاية مبارياتها صدارة إسبانية على حساب منتخبات إنجلترا وتشيلي والولايات المتحدة، ويحلم الإسبان بسيناريو مشابه يسفر عن فوزهم على رفاق سانشيز هذه المرة.

(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا