• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تربويون :

الميزانية الاتحادية تضع مؤسسات التعليم أمام مسؤوليات كبيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظaي)

أكد عدد من المسؤولين بقطاع التعليم أن تخصيص أكثر من نصف الميزانية الاتحادية (2017 – 2021) -التي بلغت 248 مليار درهم - للقطاعات الخدمية وذات العلاقة المباشرة بالمواطنين من التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي، لخير دليل على أن سعادة ورخاء شعب الإمارات أمر يحظى بالاهتمام والأولوية لدى القيادة، لافتين إلى أن القيادة الرشيدة تضع التعليم وإعداد الموارد البشرية دائماً في الأولوية، وأن الميزانية الاتحادية تضع مؤسسات التعليم أمام مسؤولية كبيرة.

وعبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن فخره بالقيادة الرشيدة والتي تولي التعليم وإعداد الموارد البشرية أهمية ملحوظة، وتنظر للإنسان على أنه الأساس والقوة الحقيقية لتحقيق الرؤى الوطنية والوصول لمجتمع المعرفة، وتسخر الإمكانات كافة لبناء الإنسان في الدولة على أساس من العلم والمعرفة وتحقيق أفضل المستويات المعيشية، مثمناً الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة للارتقاء بالتعليم ودعمه لتمكين مؤسساته من الوصول لأرقى المخرجات العلمية المطلوبة. وأكد الدكتور الشامسي، أن اعتماد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للميزانية الاتحادية (2017 - 2021) بإجمالي (248) مليار درهم، وتخصيص أكثر من نصف الميزانية للقطاعات الخدمية وذات العلاقة المباشرة بالمواطنين من التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي، لخير دليل على أن سعادة ورخاء شعب الإمارات أمر يحظى بالاهتمام والأولوية لدى القيادة، منوها إلى تخصيص 20.5% من الميزانية للتعليم وبإجمالي 10.2 مليار درهم، أمر يثلج الصدور، ويؤكد المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق المسؤولين والعاملين في هذا القطاع الرئيس بالدولة، وبضرورة العمل الجاد لتحقيق طموحات القيادة في إعداد المواطن الإماراتي.

وأكد الدكتور الشامسي أن كليات التقنية العليا كأكبر مؤسسة للتعليم العالي بالدولة والتي تضم قرابة الـ25 ألف طالب وطالبة على مستوى فروعها الـ17 في مختلف الإمارات، تدرك حجم المسؤولية الوطنية التي تقع على عاتقها في العمل لبناء قاعدة من الكوادر الوطنية المؤهلة للمشاركة في التنمية، وفي هذا الإطار وضعت استراتيجيتها للسنوات المقبلة بما يتماشى مع رؤية الدولة 2021، بما يمكنها من إعداد طلبتها، وتمكينهم من مهارات المستقبل من خلال دراسة التخصصات التي يتطلبها سوق العمل وسط بيئة تعليم تطبيقية ومهنية احترافية ومحفزة للابتكار للوصول لمخرجات وطنية تكون الخيار الأول لقطاعات العمل، في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة. من جانبه، قال الدكتور أحمد عبدالمنان العور مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية التابع لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن الميزانية الجديدة تترافق مع روية القيادة واهتماماتها بالتعليم، باعتباره أولوية استراتيجية خاصة التعليم المتخصص ذات العلاقة المباشرة برفد المشروعات العملاقة بالكوادر الوطنية المتخصصة. وقال إن الخطة الاستراتيجية لأبوظبي التقني «تنسجم مع رؤية القيادة، حيث تمتد هذه الخطة للسنوات الأربع المقبلة بهدف نشر التعليم المهني والتقني في كافة ربوع الدولة، الأمر الذي يتحقق بالفعل من خلال نجاح «أبوظبي التقني» خلال السنوات الست الماضية في إنشاء ستة مجمعات للتعليم المتخصص في أبوطبي والعين والغربية وعجمان وأم القيوين، إضافة إلى إنشاء ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية لتغطي الدولة بكاملها.

وأكد الدكتور أحمد العور أن زيادة الميزانية للتعليم تمنح «أبوظبي التقني» والمؤسسات التابعة له ومنها كلية فاطمة للعلوم الصحية وبوليتكنك أبوظبي ومعهد التكنولوجيا التطبيقية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ومركز التعليم والتطوير المهني، إمكانية التوسع الرأسي والأفقي في تنوع التخصصات العلمية والهندسية المطلوبة لدى المؤسسات الصناعية بالدولة كافة.

مديرو الفجيرة: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض