• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كوبلر يدين ويدعو إلى محاسبة الجناة

4 قتلى و23 جريحاً بانفجار في بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

طرابلس (وكالات)

قتل أربعة أشخاص، بينهم ناشط سياسي وأصيب 23 شخصا آخر بجروح في الهجوم الذي شهدته مدينة بنغازي، بحسب حصيلة جديدة أفاد بها مصدر طبي في المدينة الواقعة في شرق ليبيا.

وقال المصدر «قتل أربعة أشخاص وأصيب 23 شخصا بجروح جراء الانفجار في منطقة الكيش» في وسط بنغازي، مضيفا أن ضحايا الهجوم مدنيون.

وتابع أن أحد القتيلين «ناشط مدني معروف جدا يترأس المنظمة الليبية لمكافحة الفساد ويدعى محمد بوقعيقيص». وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح في الهجوم.

وأوضح محمد العزومي المتحدث باسم إحدى الكتائب الموالية لقوات السلطة الموازية في ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر أن الانفجار «نجم عن سقوط قذيفة هاون على منطقة الكيش». وأشار مصدر عسكري آخر في القوات التي يقودها حفتر إلى أن القذيفة سقطت قرب مقر كتيبة عسكرية في المنطقة التي توجد فيها مجموعة من المقاهي، لافتا إلى أن مصدر القذيفة لا يزال مجهولاً.

ودان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر الهجوم في حسابه على تويتر.

وكتب في تغريدة «أدين تفجير بنغازي»، مضيفا «يجب تقديم الجناة للعدالة ومحاسبتهم». من جانب آخر، أعلن الهلال الأحمر الليبي انه انتشل 16 جثة تعود إلى مهاجرين في مدينة زوارة غرب البلاد، غرقوا فيما كانوا يحاولون بلوغ السواحل الأوروبية بطريقة غير شرعية.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر خامس البوسيفي «انتشلنا 16 جثة تعود إلى مهاجرين من أحد الشواطئ في مدينة زوارة»، الواقعة قرب الحدود التونسية على بعد نحو 160 كلم غرب طرابلس.

وأضاف «لم نتمكن من تحديد جنسيات المهاجرين الذين يبدو أنهم قضوا في البحر بعدما غرق المركب الذي كان يقلهم، حيث إنهم لم يكونوا يحملون أي أوراق ثبوتية تدل على هوياتهم أو على دولهم التي أتوا منها». وتابع «تم تسليم الجثث إلى السلطات التي من المفترض أن تقوم بدفنها في وقت قريب». وفي غياب الرقابة الفعالة على الحدود البحرية بسبب الفوضى الأمنية التي تشهدها ليبيا منذ 2011، تحولت شواطئ هذا البلد المتوسطي الذي لا تبعد سواحله سوى بضع مئات من الكيلومترات عن أوروبا، إلى منطلق رئيسي لعشرات آلاف المهاجرين الساعين إلى بلوغ السواحل الأوروبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا