• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الحكومة اليمنية تؤيد موقف الرئيس برفضها

خريطة ولد الشيخ تراجع غير مسبوق في تنفيذ القرارات الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

عدن (وكالات)

أكدت الحكومة اليمنية، أن خريطة الطريق التي قدمها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة &rlmإلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، تتناقض مع مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها، إلى &rlmجانب أنها تمثل تراجعاً غير مسبوق في تنفيذ القرارات الدولية الملزمة، وانتقاصاً من هيبة &rlmومكانة المؤسسات الصادرة عنها.&rlm

وأعلنت الحكومة في بيان صحفي، بثته الليلة قبل الماضية وكالة الأنباء اليمنية، دعمها &rlmالكامل لخيار الرئيس عبدربه منصور هادي، وتأييده المطلق برفضه خريطة الطريق &rlmالجديدة التي عرضها ولد الشيخ، خلال لقائه الرئيس هادي، في مدينة الرياض.&rlm وجددت الحكومة اليمنية، تأكيدها أن مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها محلياً ودولياً &rlmوالمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل &rlmوقرار مجلس الأمن الدولي 2216 تحت الفصل السابع، هو المفتاح الحقيقي للخروج من &rlmالأزمة الطاحنة والحرب العبثية التي افتعلتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. &rlmوحثت الحكومة اليمنية في بيانها، الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، &rlmعلى استيعاب أن إرساء السلام في اليمن يتطلب بالضرورة إزالة العوامل التي أدت إلى كل &rlmذلك الدمار والخراب والقتل والمعاناة، والمتمثل في الانقلاب على الشرعية الدستورية من قبل &rlmأقلية طائفية مليشاوية اتخذت من السلاح وسيلة لفرض إرادتها على غالبية الشعب اليمني، &rlmمؤكدة أن «إزالة آثار الانقلاب والانسحاب من المدن وتسليم السلاح وتنفيذ ما تبقى من &rlmالاستحقاقات الوطنية المؤكد عليها في مرجعيات السلام المتمثلة في المبادرة الخليجية &rlmومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، السبيل الوحيد لتحقيق ذلك، وإنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل». وكان مصدر في الرئاسة اليمنية أعلن أن الرئيس هادي التقى السبت في الرياض المبعوث الأممي، وأبلغه رفض السلطة الشرعية تسلم أي خطة سلام لا تنسجم مع المرجعيات المتفق عليها، وأكد له أن ما يقدم من أفكار تحمل اسم خارطة الطريق، لا يحمل إلا بذور حرب إنْ تم تسلم الخريطة أو قبولها والتعاطي معها، وأنها تكافئ جماعة الحوثي وصالح الانقلابية، وتعاقب الشعب اليمني وشرعيته.

من جانب آخر، طمأنت الحكومة اليمنية، جميع العاملين في جهاز الدولة بشأن اقتراب موعد صرف الرواتب المتأخرة. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، ومحافظ البنك المركزي منصر القعيطي، ووزير النفط والمعادن المهندس سيف محسن الشريف، ووزير المالية الدكتور أحمد الفضلي. وفيما يبدو أنه بحث لسد عجز السيولة، وجه رئيس الحكومة اليمنية بـ «تفعيل آلية بيع الغاز المنزلي وتوريد عائداتها نقداً إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن وفروعه في المحافظات المحررة، والإسراع في اعتماد الميزانية التشغيلية لشركة صافر وشركة التكرير».

هادي : مبادرة السلام الأخيرة تتجاوز المرجعيات

الرياض (وكالات)

ترأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس اجتماعاً لمستشاريه بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر. وفي الاجتماع الذي كرس لمناقشة التطورات على الساحة الوطنية، قال هادي: « إن قراراتنا اليوم لا بد أن تكون مستوعبة لكل المواقف السياسية والمجتمعية والشعبية وآمال وتطلعات شعبنا اليمني بتحقيق الأمن والاستقرار الدائم والشامل». ولفت إلى أن الحكومة تعاملت بنفس طويل من خلال مشاورات جنيف وبيل والكويت وتعاملها بإيجابية مع مخرجاتها بينما رفضها الانقلابيون لأن الشرعية تنشد السلام العادل تحت سقف المرجعيات الدولية المتوافق عليها. وأضاف «نعمل من أجل تحقيق تطلعات شعبنا في الاستقرار والتنمية، وإنهاء معاناته الكارثية جراء انتهاكات تحالف الشر الانقلابي وحروبه العبثية، لكن كل ذلك قوبل بمزيد من الغطرسة وممارسة الإرهاب والإجرام الذي تعدى حدود اليمن إلى الملاحة الدولية في باب المندب، ومحاولة استهداف بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وهو ما يؤكد أن شرعنة بقاء هذه العصابة الإجرامية والتساهل معها سيمثل خطراً دائماً ليس على اليمن فحسب بل على دول الخليج والمنطقة العربية والعالم أجمع». وأشار إلى أن تحفظ الشرعية على خريطة الطريق الغير عادله كونها تعتبر خروجاً صريحاً على قرار مجلس الأمن 2216 الصادر تحت الفصل السابع، بل والتفاف علية وعلى المبادرة الخليجية ونسف لمخرجات الحوار الوطني الذي شاركت فيها مختلف القوى السياسية اليمنية والفئات الاجتماعية والشبابية. وقال «نؤكد أننا نعمل بنوايا صادقة من أجل تحقيق السلام الدائم وليس ترحيل الأزمات عبر الحلول المفخخة التي لا يمكن أن تصنع سلاماً».

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا