• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أوباما يبلغ الكونجرس إرسال 275 عسكرياً أميركياً إلى بغداد

بان كي مون يحذر من نزاع طائفي يتخطى حدود العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس في جنيف من تحول الهجوم الذي تشنه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف باسم «داعش»، إلى نزاع طائفي يتخطى حدود العراق. في حين أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عزم إدارته نشر 275 جنديا أميركيا في العراق لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد والأميركيين الموجودين فيها، بعد اجتماعه مع فريقه لشؤون الأمن القومي لمناقشة الخطر علـى العراق من مسلحي تنظيم، وسط أنباء عن إعداد البيت الأبيض اقتراحا بتحويل بعض الأموال التي كانت مخصصة لاستخدامها في أفغانستان إلى عمليات عسكرية محتملة في العراق.

وقال بان كي مون في تصريح صحفي أدلى به في جنيف «أشعر بقلق شديد بسبب التدهور السريع للوضع في العراق، والمعلومات التي تتحدث عن إعدامات جماعية يقوم بها داعش». وأضاف «ثمة خطر حقيقي لاندلاع مزيد من أعمال العنف الطائفي على نطاق واسع، داخل العراق وخارج حدوده».

وقال الأمين العام «أدين بشدة كل هذه الهجمات الإرهابية وجرائم قتل المدنيين وخطف الدبلوماسيين، إنها انتهاكات غير مقبولة لحقوق الإنسان». وأضاف «يجب إحالة جميع منفذي هذه الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان أمام القضاء». ورفض بان كي مون المشاركة في مناقشة احتمال القيام بتدخل دولي. وقال «أعرف أن كثيرا من الدول المعنية تدرس خيارات لمساعدة الحكومة العراقية»، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مع دول عدة منها إيران وتركيا.

وأكد بان كي مون على ضرورة أن تشجع كل الأطراف المعنية أنصارها على تجنب عمليات الانتقام، وعلى غرار ما يحصل في أي بلد مأزوم، «يتعين على العراق إعادة النظر في طريقة حكمه لتهدئة التوترات الطائفية». وقال إن «قسما كبيرا من هذه المشاكل مردها إلى أن الزعماء عندما ينتخبون أو يحصلون على تفويض، يتخيلون أن هذا الأمر حق مكتسب».

وقال بان كي مون إن الشرعية تأتي أيضاً من «الحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان». وخلص إلى القول «عند فقد بعض هذه العناصر، لا بد أن يشعر البعض بالقلق، عندئذ يؤدي هذا الشكل من الاضطراب السياسي إلى توفير أرضية مؤاتية للتطرف والإرهاب».

من جهته أبلغ الرئيس باراك أوباما الكونجرس أمس الأول أن الولايات المتحدة سترسل نحو 275 عسكريا للعراق لتقديم الدعم والحماية للأميركيين وسفارة واشنطن في بغداد. وقال أوباما في رسالة إلى المشرعين «سترسل هذه القوة بغرض حماية الأميركيين والممتلكات الأميركية إذا اقتضت الضرورة وهي مجهزة للقتال». وأضاف «ستبقى هذه القوة في العراق حتى يتحسن الوضع الأمني ولا تكون هناك حاجة إليها»، مؤكدا أنه يخطر الكونجرس بذلك بموجب قرار سلطات الحرب.وكان البيت الأبيض قال إن أوباما اجتمع مع فريقه لشؤون الأمن القومي أمس الأول لمناقشة الخطر على العراق من المسلحين المتشددين. وقال دونما إسهاب «سيستمر الرئيس في التشاور مع فريقه للأمن القومي في الأيام المقبلة». وشارك في الاجتماع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاجل، ووزير العدل إيريك هولدر ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا