• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بينيتيز في قلعة «الملكي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

مدريد (أ ف ب)

أعلن ريال مدريد الإسباني أمس تعاقده مع المدرب رافايل بينيتيز ليشرف على فريقه الأول خلفاً للإيطالي كارلو أنشيلوتي المقال من منصبه الأسبوع الماضي. وقدم ريال مدريد المدرب الجديد للفريق الأول لمدة ثلاثة مواسم في ملعب سانتياجو برنابيو أمس. وأشرف بينيتيز (55 عاماً) في بداياته على الفريق الرديف للريال (1993 - 1995)، قبل أن يعرف نجاحات كبيرة مع فالنسيا (2001 - 2004)، ثم ليفربول الإنجليزي (2004 - 2010). وعرف بينيتيز موسماً مضطرباً مع نابولي الإيطالي (2013 - 2015) إذ عجز عن قيادته للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبعد أن أشرف على بلد الوليد (1996) وأوساسونا (1996) وأكستريمادورا (1997 - 1999) وتينيريفي (2001)، أحرز بينيتيز مع فالنسيا لقب الدوري الإسباني في 2002 و2004، وكأس الاتحاد الأوروبي 2004، ومع ليفربول دوري أبطال أوروبا 2005 وكأس إنجلترا 2006 والكأس السوبر الأوروبية 2005، ومع إنتر ميلان الإيطالي (2010 - 2011) كأس العالم للأندية 2010، وتشيلسي الإنجليزي (مدرب موقت في 2012 - 2013) الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» 2013، ومع نابولي كأس إيطاليا والكأس السوبر الإيطالية 2014.

وتعاقد بيريز مع إنشيلوتي في يونيو عام 2013 ونجح في قيادة الريال إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا «لا ديسيما» بعد انتظار دام 12 عاماً، كما نجح في إعادة اللحمة إلى غرفة الملابس بعد رحيل المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو. لكن بيريز أقال أنشيلوتي بعد انتهاء الدوري الإسباني مباشرة عقب فشله في قيادته إلى أي لقب هذا الموسم. ونجح ريال مدريد بإشراف أنشيلوتي في تحقيق 22 فوزاً متتالياً بين أكتوبر وديسمبر الماضي (رقم قياسي في إسبانيا) مقدماً عروضاً هجومية رائعة، وبدأ أنصار النادي يتوسمون ببناء فريق يترك بصمته في السجلات كما فعل غريمه التقليدي برشلونة في عهد بيب جوارديولا بين عامي 2008 و2012. لكن النادي حصد الخيبة بعدها بستة أشهر، حيث خرج خالي الوفاض بحلوله ثانياً وراء برشلونة محلياً وخسارته في ثمن نهائي كأس إسبانيا، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس ليفقد لقبه القاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا