• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

4 أهداف و7 إنذارات

الزعيم والإمبراطور.. «كلاسيكو» الإثارة والنقطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

صلاح سليمان (العين)

لم يخذل «كلاسيكو» العين وضيفه الوصل في قمة ختام الجولة الأولى لدوري الخليج العربي الجمهور من متعة مشاهدة التعادل الثاني في تاريخ لقاءات الفريقين في دوري المحترفين على ملعب «الزعيم» بنتيجة 2 - 2، بعد الأول 0 - 0 في الدور الثاني لموسم 2010 - 2011.

واستحقت موقعة «دار الزين» الاهتمام الكبير من واقع الأداء الجيد والقوي من الفريقين في المواجهة التي شهدت النسبة الأعلى من البطاقات الصفراء في الجولة «7 إنذارت»، واحتساب ركلة جزاء صحيحة سجل بواسطتها الوصل هدف التعادل «الأول» في الحصة الأولى، علاوة على إلغاء الحكم هدفين للعين على مدار الشوطين في مرمى «الإمبراطور» الذي لعب فيه الثنائي يوسف الزعابي وسلطان المنذري الذي عوض خروج الزعابي المصاب قبل نهاية الحصة الأولى.

وحفلت مواجهة القمة بالمفارقات، بعدما نجح العين في التقدم مرتين في المباراة بوساطة ثنائي خط هجومه السويدي ماركوس بيرج الذي احتفل بهدفه الرسمي الأول مع «الزعيم»، حينما افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة، والبرازيلي دوجلاس العائد إلى معانقة الشباك بعد طول انتظار منذ عودته مجدداً لقائمة فريقه بإضافته الهدف الثاني. في المقابل، منحت ثنائية كايو «من ركلة جزاء»، وليما الذي سجل أجمل أهداف الجولة من تسديدة صاروخية في الدقيقة 62 الفرصة للأصفر من أجل حصد نقطته الأولى وحرمان مضيفه من غسل أحزان الخروج القاري من الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا.

وكان التعادل بهدفين لكل فريق، مشهد الختام في «الكلاسيكو» الأول، بدوري الخليج العربي هذا الموسم بين العين والوصل، وكما أنه اللقاء العاشر الذي يشهده استاد خليفة بن زايد بين الفريقين عبر تاريخهما الطويل، حيث حقق «البنفسج» الفوز في 7 لقاءات، وتعادل الفريقان مرتين، بينما فاز الوصل مرة واحدة، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، موسم 2010 - 2011.

ورغم التوقعات التي سبقت اللقاء بأنه «كلاسيكو» من العيار الثقيل، إلا أن مدرجات الاستاد بدت شبه خالية، ماعدا أعداد قليلة من جماهير العين التي يبدو أنها ما زالت غاضبة عن خروج «الزعيم» من ربع نهائي من دوري أبطال آسيا بعد خسارته من الهلال السعودي، وفي المقابل حضرت جماهير الوصل بأعداد قليلة أيضاً فاقت جماهير العين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا