• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعضها يتوافق مع تقنيات «نطاق الألوان الموسّع»

«تلفزيونات OLED».. صورة أقرب للواقع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

يحيى أبوسالم (دبي)

مازال التنافس قائماً في عالم التلفزيونات الذكية ذات الوضوح الفائق، حيث كشفت بعض الشركات العملاقة في هذا المجال عن تقنيات جديدة كلياً، تضمن للمستخدمين الحصول على صور أقرب للواقع، من حيث الألوان والوضوح. ولعل ما قدمته شركة «إل جي» من تقنيات متطورة في هذا المجال، يعتبر خير دليل على ما وصل إليه الحال في سوق التلفزيونات الذكية التي تمتاز بوضوحها وألوانها غير المسبوقة، حيث كشفت الشركة الكورية العملاقة مؤخراً، عن تقنية نطاق الألوان الموسع HDR، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الرائدة في مجال البث وتزويد المحتوى، والتي ستمكن تلفزيونات الشركة من دعم المعيار المفتوح HDR10، ومعيار دولبي فيجن، فضلاً عن تقنية منحنى غاما اللوغاريتمي الهجين HLG، وهي المعيارات التي تعتبر المفضلة لدى صناع الأفلام ومزودي المحتوى عبر الإنترنت.

إيفا 2016

قدمت إل جي عدداً من العروض التوضيحية في معرض إيفا IFA 2016 الذي أسدل الستار عنه مؤخراً، تضمن أحدها بث محتوى بتقنية HLG عبر شبكة الأقمار الصناعية أسترا ونظام البث الأرضي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). أما تقنية منحنى غاما اللوغاريتمي الهجين HLG فهي معيار جديد لتقنية HDR تم تطويره بالاشتراك مع هيئة الإذاعة البريطانية وشبكة NHK اليابانية، ويستخدم إرسالاً واحداً للتوزيع (bitstream) يمكن فك تشفيره في الوقت ذاته من قبل أجهزة الاستقبال التقليدية التي لا تدعم تقنية HDR وأجهزة الاستقبال الحديثة بتقنية HDR. وقد تم تصميم هذا المعيار الجديد لتمكين شبكات البث من إرسال محتوى HDR عبر الكبل وتوفير محتوى بث مباشر عالي الجودة، ما يجعل تقنية HLG خياراً ممتازاً لخدمات البث التي تريد الترقية إلى تقنية HDR.

إلى ذلك عرضت الشركة خلال المعرض لجمهورها، محتوى بتقنية HLG يجمع بين نطاق الألوان الموسّع HDR وتواتر الإطارات العالي HFR، حيث تتعاون إل جي مع هيئة الإذاعة البريطانية واتحاد الإذاعات الأوروبية لعرض محتوى HFR HLG يتوافق مع كل من هيئة MPEG DASH (المستخدمة في نظم البث عبر بروتوكول الإنترنت) ونظام البث الأرضي DVB-T2.

ويُذكر أن تقنية تواتر الإطارات العالي HFR هي تقنية جديدة تحسّن جودة المحتوى فائق الوضوح Ultra HD عن طريق زيادة معدل الإطارات في الثانية من 24 إطاراً إلى ما يصل حتى 120 إطاراً في الثانية. ويضمن هذا التواتر العالي إظهار الحركة على الشاشة بنعومة وسلاسة وواقعية أكبر.

أكبر نفق OLED

من جهة أخرى، استقبلت الشركة الكورية، زوار جناحها خلال معرض إيفا، بنفقٍ مذهل وغامر مغطى من الداخل بشاشات OLED بارتفاع 5 أمتار وعرض 7.4 أمتار وطول 15 متراً، ليسجّل بذلك رقماً قياسياً كأكبر نفق من نوعه في العالم. وقد تمّ تجميع 216 شاشة OLED إعلانية مقوسة قياس 55 بوصة لإنشاء هذا الهيكل الفريد الذي يحتوي على 447,897,600 بكسل، أي نحو نصف مليار، من أجل عرض مجموعة من المشاهد التي تحبس الأنفاس، بما في ذلك صور الشفق القطبي في أيسلندا والحياة الطبيعية تحت الماء ومشاهد من الفضاء البعيد.

وقد أنتجت إل جي فيديو ترويجي خاص لعرضه في النفق بعنوان «من الأسود إلى الأسود» يتضمن مقاطع تبرز قدرة تقنية OLED على عرض ألوان نابضة بالحياة وإظهار أدق التفاصيل. تشمل تلك المقاطع تسجيلات لمحيطٍ مظلم تسبح فيه قناديل بحر مضيئة، وحيتانٍ تنساب بهدوء في المياه العميقة، وكذلك مشاهد من الفضاء المظلم البعيد المزين بالنجوم، والشفق القطبي الرائع أمام سماءٍ حالكة السواد. يُذكر أن إل جي استخدمت في تصوير مشاهد الشفق القطبي في أيسلندا 14 كاميرا منفصلة بدقة 8K لتسجيل جميع التفاصيل والحركات بأكبر دقةٍ ممكنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا