• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

خيبة أمل المونديال حافز للاعبي برشلونة

«الثلاثي المرعب».. بوابة الأرقام القياسية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

مدريد (أ ف ب)

حصدت الأكثرية الساحقة من لاعبي برشلونة الإسباني الخيبة في كأس العالم الأخيرة في البرازيل، لكنهم مصممون على التعويض عندما يخوضون غمار نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس الإيطالي بعد غد في برلين. فبعد تسعة أشهر من نهاية مونديال مخيب لأفراد برشلونة، يستعد الفريق الكتالوني المتخم بالنجوم لاحراز الثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا) للمرة الثانية في تاريخه ليصبح بالتالي أول فريق يحقق هذا الإنجاز. أما الخيبة الأكبر فتعرض لها ستة لاعبين دوليين إسبان في صفوف برشلونة بينهم خمسة سبق لهم أن توجوا باللقب العالمي في مونديال جنوب أفريقيا 2010. وقد خرج المنتخب الإسباني الذي يضم في صفوفه السداسي جوردي البا، جيرارد بيكيه، سيرجيو بوسكيتس، تشافي، أندريس إنييستا وبدرو رودريجيز يجر أذيال الخيبة بعد أن حزم حقائبه باكراً من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014 بعد خسارتين فادحتين أمام هولندا وتشيلي. لكن هذا الخروج القاسي، ارتد إيجاباً على ثلاثة من هؤلاء وهم إنييستا وبوسكيتس وبيكيه بعد أن ساهموا في تحقيق فريقهم الفوز في 28 مباراة من أصل 34 خاضها عام 2015 منذ سقوطه أمام ريال سوسييداد صفر-1 في مطلع يناير الماضي. كما أن خمسة من لاعبي برشلونة كانوا ضمن التشكيلة التي توجت بطلة لأوروبا عام 2012، والتي شاركت في كأس القارت في الموسم التالي، وبالتالي فإن خروج منتخب إسبانيا مبكراً من المونديال ساهم في إخلاد هؤلاء لراحة أطول، كما أن مبدأ المداورة الذي فرضه المدرب الجديد لويس أنريكي في مستهل الموسم أتى ثماره حيث بلغ برشلونة ذروة مستواه في المراحل الأخيرة من الموسم. لكن مفتاح تألق برشلونة يكمن في الثلاثي الناري في خط المقدمة والمؤلف من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروجوياني لويس سواريز الذين سجلوا 120 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات وهو رقم قياسي.

ورد سواريز تحديداً الذي أوقف لمدة أربعة أشهر لقيامه بعضته الشهيرة على مدافع إيطاليا جورجيو كيليني في مونديال البرازيل، الجميل لإدارة النادي التي دفعت مبلغاً قياسياً في تاريخ النادي للحصول على خدماته من ليفربول الإنجليزي، من خلال تسجيله 24 هدفاً ونجاحه في 24 تمريرة حاسمة أيضاً.

في المقابل تعامل نيمار بنجاح فائق مع ترددات الخروج المذل لفريقه من نصف نهائي المونديال بخسارته الفادحة أمام ألمانيا 1-7 ثم سقوطه أمام هولندا صفر-3 في المباراة على المركز الثالث، علماً بأنه غاب عن المباراتين بعد إصابة لاعب كولومبيا خوان كاميلو زونيجا بإصابة بالغة في ظهره ما أدى إلى كسر في عموده الفقري في ربع النهائي. أما التحول الكبير فهو استعادة ميسي لمستواه المعهود بعد تراجع كبير خلال العام الماضي. واعترف النجم الأرجنتيني الذي واجه مشاكل كثيرة خارج الملعب، حيث اتهمته السلطات الإسبانية بالتهرب من دفع الضرائب، وتعرضه لبعض الإصابات بأنه يعيش موسماً رائعاً بقوله: «بصراحة، استهللت الموسم الحالي بطريقة مختلفة بعد ما حصل العام الماضي». وأوضح: «عشت موسماً صعباً العام الماضي، خصوصاً في ما حصل خارج الملعب والإصابات التي حدت من مستواي».

وعن تأثير خسارة كأس العالم 2014 وتحويله هذه الخسارة لدافع إيجابي قال النجم الأرجنتيني: «خسارة كأس العالم كانت مخيبة للآمال، لكنها جعلتني أبحث عن تحسين قدراتي وتطويرها، أتدرب كثيراً لتحقيق الألقاب دون توقف، وأسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن منها مع برشلونة». وكان ميسي قد أعرب عن استعداده الكامل لمواجهة يوفنتوس في نهائي أبطال، وأشار إلى أن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم للوصول لهذه المرحلة، قال في تصريحات لموقع «سبورت ميدياسيت» الإيطالي: «نعيش فترة فنية رائعة بوجود نيمار، وسواريز، التفاهم بيننا رائع، وذلك يرجع لعلاقتنا الجيدة خارج الملعب أيضاً». مشيراً إلى أن برشلونة جاهز لاقتناص اللقب وسيقاتل في الملعب. وعن أهدافه في النهائيات، قائل: «أعتقد أنها كانت مهمة، لأنها جاءت في لحظات مهمة وحرجة من المباريات». ويلعب برشلونة ويوفنتوس نهائي أبطال أوروبا في برلين 6 يونيو الجاري، حيث يبحث الفريقان عن تحقيق الثلاثية هذا الموسم بعد تحقيق الفريقين للقبي الدوري الكأس في إسبانيا وإيطاليا.

وقاد ميسي فريقه إلى احراز كأس إسبانيا الأحد الماضي بتسجيله هدفين في مرمى أتلتيك بلباو ليخرج برشلونة فائزاً 3-1. وقد رفع ميسي رصيده من الأهداف في المباريات النهائية مدافعا عن ألوان برشلونة إلى 20 هدفاً في 23 مباراة نهائية. ويأمل ميسي أن يكون ختام الموسم مسكاً لفريقه وإذا قدر له التسجيل في النهائي في مرمى يوفنتوس فسيصبح أول لاعب يسجل في ثلاث مباريات نهائية في دوري أبطال أوروبا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا