• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يملكن رؤية إعلامية وأفكاراً جوهرية

فتيات الـ «يوتيوب».. نجوم في الفضاء الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

أحمد النجار (دبي)

3 فتيات عربيات عشرينيات، يدرن قنوات شهيرة على موقع «يوتيوب» وصل عدد مشاهديهن مئات الآلاف، وتخطى عدد متابعي إحداهن حاجز المليوني مشاهد، ورغم أنهن فتيات في عمر الزهور، فإنهن يملكن فلسفة حياتية ورؤية إعلامية وأفكاراً جوهرية يراهنّ بها على تغيير العالم، فقد أمسكن بزمام المبادرة، واستطعن بإصرارهن أن يتركن أثرهن في مختلف شعوب العالم، ما جعلهن مثار اهتمام كبير لدى جهات عالمية مرموقة، وقد تم اختيارهن سفيرات للفتاة العربية من قبل منظمات حقوقية وإنسانية أبرزها «اليونيسف»، وذلك بصفتهن قوى مؤثرة ناعمة يملكن إرادة حديدية وقوة شخصية وطموحاً لا يقهر.

أبطال حقيقيون

«الاتحاد» التقتهن في حوار حصري، خلال فعالية نظمتها شركة «يوتيوب» في ختام أسبوع دبي للتصميم، وهرع مئات المعجبين والمتابعين من الشباب والفتيات للالتقاء بهن وسط جو مفعم بالمرح وسحر الألفة ودفء التواصل الناعم، واستثمر الحضور فرصة تجاذب أطراف الحديث معهن، والتقطوا صوراً تذكارية خاصة معهن.

تمنت أن يكون لها صوت يجوب العالم بلا حدود ولا قيود، تلك هي قناعة هيفاء بسيسو، شابة فلسطينية، حققت قناتها على «يوتيوب» أكثر من 250 ألف متابع، ورفعت فيها شعار «منصة من الناس للناس». وروت بسيسو قصتها التي دفعتها إلى لإطلاقها، فقالت: بعد تخرجي في الجامعة قررت الانضمام للتلفزيون ليكون لي منبر أطل من خلاله على الناس، لكنني اكتشفت أن التلفزيون عالم جامد ومعقد، فقد كانت القصص عبره تخسر حيويتها وتأثيرها وتموت قبل بثها، فاهتديت إلى فكرة أن يكون لي صوت حر، وقدمت في بداياتي برنامجاً سياحياً هو «سافر مع هيفاء»، طفت خلاله 30 بلداً حول العالم، وركزت في البداية على نقل أحلام البسطاء من كل الشعوب، ورصدت نبض يومياتهم بمنتهى الصدق والعفوية، وأضافت: أحلام وتطلعات البسطاء والمهملين الذين لا تسلط عليهم الأضواء هي مصدر إلهامي الإعلامي، وأولئك المشردون المنسيون خارج نطاق الهمّ الإنساني، هم أبطالي الحقيقيون.

قهوة مع أوبرا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا