• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قدمت 9000 ساعة من المحتوى الراقي

«twofour54» تستقطب كبريات شركات الإنتاج العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تعتبر twofour54 من الجهات الحكومية المهمة في إمارة أبوظبي، حيث تلعب المؤسسة التي انطلقت عام 2008، دوراً أساسياً في تمكين جيل جديد من القادة المبدعين، وبناء أبوظبي كمركز رائد في منطقة الشرق الأوسط لإنشاء المحتوى، وتوفير المرافق والخدمات لجذب الشركات الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية للإمارة، وتشجيع النمو في هذه الصناعة. وتحدثت مريم المهيري الرئيس التنفيذي لـ twofour54 بالإنابة، عن رؤية المؤسسة وتوجهاتها وإنجازاتها بمناسبة احتفال حكومة أبوظبي بمرور 50 عاماً على تأسيسها، وقالت المهيري: «تتمثل رؤيتنا في أن تكون twofour54 مركزاً عالمياً لصناعة الإعلام ومحفزاً لنمو هذا القطاع المستدام، ومنصة للتنوع والإبداع الإعلامي تنطلق من أبوظبي إلى كل العالم. حيث عملت twofour54 بجد خلال الأعوام الماضية من خلال دورها كمحفّز للقطاع الإعلامي، والمساعدة في تطوير المواهب المحلية للحفاظ على هذه الصناعة في المستقبل». وأشارت إلى أن twofour54 منذ تأسيسها، استقطبت العديد من الشركات الإعلامية العربية والعالمية، وبات مجمعها الإعلامي يضم أكثر من 550 شركة، فضلاً عن تجمع لحوالي 600 موظف مستقل من المتحدثين باللغتين العربية والإنجليزية. وأوضحت المهيري بأن twofour54 توفّر مرافق إنتاج عالمية المستوى، ومبادرات لتنمية المواهب وبرامج تدريبية، وخدمات لدعم الأعمال التجارية للشركات الإعلامية. ومنذ تأسيسها، تمكنت من تأمين أكثر من 3500 فرصة عمل في قطاع الإعلام، وإنتاج نحو 9000 ساعة من المحتوى التلفزيوني، وتدريب أكثر من 6800 شخص من خلال دوراتها الإعلامية الاحترافية. وقد وجهت twofour54 اهتمامها إلى الشباب وعملت على تطوير طاقاتهم الإبداعية من خلال تأسيس المختبر الإبداعي الذي بات يضم اليوم أكثر قاعدة بيانية تضم 11 ألف عضو من المفكرين والمبدعين الذين يطمحون لممارسة مهن في الإعلام وصناعة الترفيه. حيث يوفر المختبر لهم الدعم لمشاريعهم عبر جميع وسائل الإعلام بما في ذلك الأفلام، التلفزيون، النشر، الموسيقا، الألعاب الإلكترونية، الرسوم المتحركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا