• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بان كي مون يدين اعتداء الأحد

15 قتيلاً بهجوم جديد تبنته «الشباب» الصومالية في كينيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

قتل 15 شخصا على الأقل في اعتداء جديد تبنته حركة الشباب المتشددة الصومالية ووقع ليلا قرب الساحل الكيني كما أعلنت الشرطة أمس، بعد 24 ساعة على قتلهم حوالى 50 شخصا في المنطقة نفسها. وقال شاهد عيان إن المسلحين تنقلوا من منزل إلى آخر قبل ساعات من بزوغ الفجر في بلدة بروموكو وأمروا الناس بالخروج وسرد أسس العقيدة الإسلامية. ولم ير الشاهد ماذا حصل لكل من فشل في هذا الأمر. وتبنت حركة الشباب مسؤولية هذا الهجوم، مؤكدة أن فرقة الكوماندوس التي نفذته عادت الى قاعدتها بلا عقبات بعد ليلتين من المجازر التي خلفت حوالى 60 قتيلا كينيا. وقال عبد العزيز أبو مصعب الناطق العسكري باسم الشباب «نفذنا هجوما جديدا الليلة (قبل) الماضية، وقتلنا 20 شخصا معظمهم من الشرطيين والحرس الكينيين، وتوجه عناصر الكوماندوس إلى عدة مواقع بحثا عن جنود».

وأضاف «انجز أعضاء الكوماندوس واجبهم ودخلوا بهدوء إلى قاعدتهم» بدون تحديد ما إذا كانت هذه «القاعدة» في كينيا او الصومال المجاورة الواقعة على بعد مئة كلم شمال موقع الاعتداءات. وأكدت الشرطة أن مسلحين يبدو انهم من نفس الكوماندوس الذي قتل مساء الأحد 49 شخصا في بلدة مبيكيتوني قرب جزيرة لامو السياحية (شرق)، قتلوا ليل الاثنين الثلاثاء 15 شخصا على الأقل في بلدة بوروموكو المجاورة، كما أكدت حصيلة غير نهائية للشرطة المحلية ومسؤول في المنطقة. وأكدت الناطقة باسم الشرطة المحلية الكينية زيبوراه مبوروكي هذا الهجوم الجديد الذي جرى فيما كان كبار المسؤولين متجهين الى المنطقة لتنسيق العمليات الأمنية. وقالت المتحدثة إن رجال الشرطة «حاولوا الوصول إلى موقع الهجوم وما زالت التفاصيل مجهولة».

ويشكل هجوم ليل الأحد على مبيكيتوني قرب لامو السياحية أسوأ هجوم على الأراضي الكينية منذ حصار مركز ويست غيت للتسوق في العاصمة نيروبي في سبتمبر حيث قتل 67 شخصا. وتحدث شهود أن المسلحين دخلوا إلى البلدة ذات الأغلبية المسيحية ليل الأحد وهاجموا مركز شرطة ثم فنادق ومنازل. كما فرزوا غير المسلمين ليعدموهم واعفوا الرجال المسلمين وكذلك النساء والأطفال بحسب شهود عيان. وصرح ديفيد واويرو الذي كان يشاهد كأس العالم في مقهى وتمكن من الاختباء خلف منزل عند بدء الهجوم «وصلوا وطلبوا من الناس الخروج.. طلبوا منهم الانبطاح ثم اطلقوا النار عليهم في الرأس، الواحد تلو الآخر». وأكدت حركة الشباب أن الهجوم انتقام من الوجود العسكري الكيني في الصومال. ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بأشد العبارات» الهجوم «الإرهابي» الذي شنه مسلحون ينتمون لحركة الشباب الصومالية على مدينة (مبيكيتوني) الساحلية غربي كينيا يوم الأحد الماضي وأدى إلى مقتل 48 شخصا وجرح آخرين. واكد بان في بيان وقوف الأمم المتحدة بجانب كينيا حكومة وشعبا في جهودها الساعية إلى مكافحة «الإرهاب»، معربا عن ثقته بقيام السلطات ببذل كل قوتها لتقديم المذنبين إلى العدالة.(نيروبي، نيويورك - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا