• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رموزنا الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

لكل وطن رموز خاصة به ترمز إلى أصالته وحاضره وثقافته وانتمائه وتاريخه من علم أو شعار أو عملة نقدية مزينة بنقوش ورسوم.

العلم، كلنا يعرف علم الإمارات بألوانه البراقة الزاهية الجميلة، الذي رفعه المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «طيب الله ثراهما»، وإخوانهما حكام الإمارات في سماء الوطن في الثاني من ديسمبر لعام ألف وتسعمئة وواحد وسبعين، ليظل عالياً خفاقاً بإذن الله.

لا توجد عليه رسوم أو نقوش أو صور ويرمز إلى الإمارات وعروبتها وكيانها الاتحادي، وما تنعم به من خيرات بفضل من الله سبحانه وتعالى، إلا أنه في الآونة الأخيرة طالت يد العبث هذا الرمز الأول لهذا الوطن الغالي الذي نفديه بالأرواح وكأنه ليس علماً شامخاً في عنان السماء، وبالرغم من المراسيم الاتحادية الصادرة والقوانين لحمايته والحفاظ عليه، نرى في كثير من الأسواق والمتاجر بيع وتداول أعلام عليها رسوم وصور وعبارات، ولم يحرك أحد ساكناً.

* الشعار: 45 عاماً خلت على قيام اتحاد الإمارات ومازال البعض لا يستطيع أن يميز بين علم الدولة وعلم رئيس الدولة «حفظه الله» الذي يتوسطه شعار الدولة «الصقر»، نشاهده في بعض الأحيان مرفوعاً فوق المباني والمنازل من دون إلمام به، ويرسم الشعار بشكل مغاير لشكله الذي صمم من أجله.

* العملة: هناك أكثر من 50 بالمائة من مختلف الأعمار والشرائح، لا ينطقون كلمة درهم سواء مكتوبة على الأرفف موضحة بها الأسعار مستبدلينها بأسماء عملات أخرى وكأنها لم يمض على صدورها أكثر من 45 سنة، وكأنها ليست لها قيمة شرائية، ولا توجد برامج وطنية توعوية تذكر بقوانين سنت من أجل العملة ولابد من مراقبة المتاجر والأسواق بصفة دورية من الجهات المتخصصة والمعنية، للحفاظ على عملتنا الوطنية.

بوناصر الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا