• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تدعو إلى التصدي للخطاب الديني المتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

حذرت نشرة «أخبار الساعة» من أن تنامي خطر الجماعات الإرهابية في أكثر من منطقـة في الآونـة الأخـيرة، يؤكد بوضوح أن الخطاب الديني المتطرف ما زال أخطـر التحديات التي يواجهها العالم العربي والإسلامي، وأن الجماعات المتطرفة التي تتبنى هذا الخطاب تمثل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها؛ لأنها لا تؤمن بالتعايش والحوار كوسيلة لحل أي اختلافات مذهبية أو فكرية، وإنما تتخذ من العنف وسيلة لتنفيذ مخططاتها، وهي بذلك تعمق الصراعات الدينية والطائفية وتهدد السلم في المجتمعات العربية والإسلامية.

وتحت عنوان «ضرورة التصدي للخطاب الديني المتطرف»، قالت في هذا السياق، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك تجربة فريدة في مواجهة الخطاب الديني المتطرف، فقد أدركت منذ سنوات أن هذا الخطاب والجماعات التي تتبناه، إنما تمثل إساءة للدين الإسلامي الحنيف، وتقدم صورة مشوهة ومغلوطة عنه في العالم كله؛ ولهذا فإنها تطالب باستمرار بضرورة إصلاح الخطاب الديني، والعودة إلى الصورة السمحة للدين الإسلامي، وإعمال مبادئه وقيمه الإيجابية.

وأضافت أن ذلك من خلال جهودها الداعمة للمؤسسات الدينية الوسطية كالأزهر الشريف، وتعزيز دورها في نشر قيم الإسلام الصحيح في شتى أرجاء العالم، والتعبير عن الثقافة الإسلامية الأصيلة التي ترسخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال ومن خلال مبادراتها البناءة التي تستهدف مواجهة التطرف والإرهاب ومحاصرة الفكر الذي يقف وراءهما.

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن أبرز هذه المبادرات في هذا الشأن إنشاء المركز الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف «هداية» عام 2012، الذي يعكس رؤية إماراتية شاملة لمواجهة خطر التطرف والإرهاب عبر إطار فاعل يمكن من خلاله وضع البرامج والخطط والتصورات التي تتعامل مع جذور العنف وترسم خريطة طريق واضحة لمعالجة الأخطار التي يمثلها.. بجانب تنظيم منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في شهر مارس الماضي بحضور أكثر من 250 عالماً ومفكراً إسلامياً، الذي أوصى بإنشاء مجلس حكماء المسلمين يعقد بشكل سنوي في أبوظبي وهذا المجلس يمثل بداية جادة للتصدي للخطاب الديني المتطرف من خلال تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالجهاد ودور الفتاوى وشروط وقيود إصدارها، كما يستهدف هذا المجلس أيضا تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة من خلال إعطاء الأولوية لنشر ثقافة السلام، وبث قيم الوئام للناشئة وللشباب ودعوتهم إلى الانخراط الفعلي في نشر ثقافة السلم في المجتمعات المسلمـة.

(أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض