• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأميري يؤكد انضباط عمل الصيدليات المناوبة

.. وتغلق 5 صيدليات في الربع الأول من العام الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

آمنه الكتبي(دبي)

أكد الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص رئيس لجنة التراخيص الصيدلانية لـ (الاتحاد) أنه لا توجد مخالفات في نظام مناوبات الصيدليات والتي تعمل 24ساعة، موضحا بان هناك التزاما ً من قبل الصيدليات الخاصة حيث يبلغ عدد الصيدليات في الدولة 2400 صيدلية، وان التجاوزات تبلغ 1% بالمقارنة مع العدد.

وقال: إنه من ضمن الشروط الخاصة بمناوبات الصيدليات أن يكون عدد الصيادلة من 4 إلى 6 صيادلة ويتم إعطاء تصريح خاص للصيدلية من قبل الوزارة لمدة 6 أشهر بالإضافة إلى تصريح رسمي للعمل 24 ساعة واشتراط الإعلان عن اسم الصيدلية المناوبة عبر وسائل الإعلام.

وعن التجاوزات من قبل الصيدليات قال: إن لجنة التراخيص الصيدلانية في وزارة الصحة الصيدلية اغلقت5 صيدليات في الربع الأول من العام الجاري وذلك لمخالفتها قوانين وأخلاقيات مهنة الصيدلة والمؤسسات الصيدلانية، وذلك استنادا إلى المادة 81 من القانون الاتحادي الصادر في هذا الشأن.

وأوضح بان من أسباب إغلاق الصيدليات الممارسات الخاطئة، ومن المخالفات الواردة عدم حضور الصيدلي المسؤول أو مساعد الصيدلي المرخصين على الصيدلية في أوقات العمل الرسمية وتواجد شخص غير مرخص من قبل وزارة الصحة «كاتب» يقوم بصرف الأدوية، بالإضافة إلى وجود العديد من الوصفات المزورة بالصيدلية وتكرار صرف وصفات طبية لأدوية مراقبة على فترات متقاربة للمريض نفسه ووجود أدوية مراقبة من دون تسجيل في سجلات الأدوية المراقبة وعدم توافق الرصيد الفعلي مع سجلات الأدوية المراقبة وعدم الإلتزام بالقرارات الصادرة من وزارة الصحة في شأن صرف الأدوية المراقبة كالاحتفاظ بصورة هوية المريض عند الصرف ووجود عينات طبية مجانية في الصيدلية بالإضافة إلى عدم وجود مقاييس حرارة في الصيدلية والاحتفاظ بالأطعمة في الثلاجة المخصصة للأدوية ووجود أدوية منتهية الصلاحية بثلاجة الصيدلية، موضحاً بأن الوزارة تطبق عقوبات على المخالفين تبدأ بالتوجيه ثم الإنذار الكتابي، وتنتهي بالإغلاق للصيدلية المخالفة.

وقال الأميري: إن وزارة الصحة تتصدى لظاهرة الإفراط الدوائي مؤكدا ً أنها تقدم برامج توعوية من خلال توجيه المرضى إلى الاستخدام الأمثل للدواء بهدف الحصول على النتائج المرجوة من العلاج الدوائي وتقليص الاثار الجانبية المصاحبة للاستخدام، وكذلك توعيتهم بأهميه حفظ هذه الأدوية بعيداً عن متناول الاخرين، والى أهميه تدوين الكميات الموجودة لديهم، ومن أسباب انتشار ظاهرة الإفراط الدوائي الجهل في استخدام الدواء وخصوصا ً كبار السن وهناك اعتقاد خاطئ أن تناول الكثير من الأدوية مفيد لصحة المريض. وأوضح بان الدولة تحرص من خلال المستشفيات الحكومية والخاصة أن تغطي حاجة المريض من الأدوية ولاشك أن الدواء له فوائد عديدة ولكن بشرط الاستخدام الأمثل دون إفراط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض