• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أبوظبي تستضيف مونديال اكس كات 16 نوفمبر

لحن الختام في عاصمة الأحلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بدأ العد التنازلي لانطلاقة منافسات جائزة أبوظبي الكبرى للزوارق السريعة «اكس كات»، الجولة الرابعة والختامية لمنافسات بطولة العالم 2016، والتي يستضيفها نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية خلال الفترة من 16-18 نوفمبر المقبل برعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة النادي.

ويشهد الحدث مشاركة 14 زورقاً يتقدمها سفراء رياضة الإمارات في زورق أبوظبي 5 والفيكتوري 3 ودبي 7 إضافة إلى أبطال العالم من مختلف القارات على متن زوارق تي بوني استيشن 10 ونيكوليني أوف شور 6 وكابريزي ياماماي 22 والفجيرة 28 (إيطاليا) وأستراليا 8 وجولد كوست 11 (أستراليا) وسويكات ريسينيج 2 (السويد) ورهيب 17 (الكويت) ولادي إسبانيا 46 (إسبانيا) وروح فرنسا 96 (فرنسا).

وبدأت المؤسسة العالمية للزوارق السريعة -دبليو بي بي أيه- التنسيق والتشاور مع نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية من أجل التجهيز للحدث بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والوطنية وفي مقدمتها مجلس أبوظبي الرياضي، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وطيران الاتحاد واتحاد الرياضات البحرية. وتشرف على الحدث المؤسسة العالمية للزوارق السريعة -دبليو بي بي أيه- تحت مظلة الاتحاد الدولي -يو أي أم- بالشراكة مع الرعاة الرئيسيين اكس دبي ومؤسسة دبي للسياحة والترويج التجاري وسوق دبي الحرة، وشركة إعمار العقارية وميركوري ريسينيج.

وتبدأ منافسات الجولة يوم الأربعاء 16 نوفمبر المقبل بالتسجيل والفحصين الفني على الزوارق المشاركة والطبي على المتسابقين، على أن تجري التجارب الحرة والرسمية على مسار السباق في اليوم نفسه بينما يشهد اليوم الثاني إقامة منافسات سباق إعمار لأفضل زمن في الفترة الصباحية، ويقام في الفترة المسائية سباق سوق دبي الحرة للسرعة (سبيد كات ران).

ومن المقرر أن يقام السباق المرتقب يوم الجمعة 18 نوفمبر المقبل في الثالثة والنصف على مسار السباق، ويسبق المنافسات إقامة التجارب الحرة للزوارق في الفترة الصباحية ويعقب نهاية السباق مراسم التتويج مباشرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا