• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في آخر جلسات حوار الفنون بأبوظبي

منال عطايا تناقش دور المتاحف في القرن الحالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

اختتمت مساء أمس سلسلة «جلسات الحوار» التي أقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي الموازي لمعرض «يا سماء الشرق» الذي تقيمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس المجموعة، حيث تحدثت في الجلسة التي جرت بالتعاون مع جامعة نيويورك، منال عطايا مدير عام هيئة المتاحف بالشارقة، والزميل سعيد سعيد من صحيفة «ذا ناشيونال».

يمكن القول إن هذه الجلسة الحوارية التي حملت العنوان: «دور المتاحف في القرن الواحد والعشرين» قد تضمنت مجموعة من الأفكار ووجهات النظر، تقدمت بها منال عطايا من واقع جملة خبرات وقراءات التي حصلت عليها بحكم موقعها في هيئة متاحف الشارقة مثلما بحكم اهتماماتها الشخصية وقراءاتها الخاصة لواقع الفن التشكيلي في الدولة والعالم.

من هنا، فقد انطوت الجلسة في سياقها العام على مناقشة عدد من الأفكار بدءا من ضرورة حضور المتاحف في الدولة الحديثة ومن ثم علاقة المتحف بالفنان وكذلك بالجمهور وإنتاج الأعمال الفنية والاقتناء وسياساته واستراتيجياته وكذلك أسسه وكيفياته التي بناء عليها تتوسع فكرة المتحف.

وتحدثت منال عطايا أيضا عن أنواع المتاحف وتعدد هوياتها ومرجعياتها واختصاصاتها لتتوقف عند فكرة المتاحف الإسلامية بوصفها ضرورة تاريخية تقدم شواهد تاريخية على المنجز الإنساني الذي حققته الحضارة الإسلامية عبر عصور مختلفة، وقد جاء اطلاعها على تعدد المتاحف التي تشرف عليها هيئة متاحف الشارقة كخلفية للحديث، إذ أن من يعرف تلك المتاحف يدرك تماما ما هي «الفلسفة» التي أقيمت بناء عليها متاحف الشارقة وخاصة المتحف الإسلامي.

غير أن طبيعة الأسئلة التي وجهت لمنال عطايا وناقشتها عبر أكثر من ساعة بقليل لم تتوقف عند البعض من النقاط التي عادة ما تثار عند الحديث عن المتاحف، بل تجاوزت ذلك إلى الحديث عن الفن التشكيلي ودور المتاحف في تطوير الفنون.

وإلى ذلك، ناقشت الجلسة الحوارية الثالثة والختامية قضية الدور العالمي للمتاحف في القرن الحالي، والتحولات التي طرأت عليها خلال السنوات القليلة الماضية، وأسلوب تفاعل المتاحف كمؤسسات ملهمة للأجيال الصاعدة، وكيفية تطويرها لتصبح حاضنة ذات قدرات تعليمية.

وقد أغنت أسئلة الزميل سعيد سعيد الجلسة واستفزت المحاوَرة منال عطايا وانتزع منها كل ما أمكن له من أفكار ووجهات نظر حول موضوع الجلسة أمام جمهور لم يخل من بعض من هم على دراية وخبرة بالموضوع المطروح للسجال، بمعنى كان صنيع المحاور في طرح الأفكار وصياغة الأسئلة موازيا تماما لما قدمته منال عطايا إلى حدّ بعيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا