• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«جهدي في عملي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

جهدي في عملي لا يعني ألمي وحزني وتعبي، جهدي في عملي هو تميزي وفرحي وتعلمي، جهدي هو حبي وشخصيتي.

كثير منا يرى تقدير الجهد المبذول فقط بالأشياء الثمينة، ونقول لهم لا، ليس الأمر كذلك، فقد أخطأتم، الجهد هو أن تفكر ثم تحاول ثم تصنع مجهودك، دائما أتعمد أن اكرر الكلمات لتشعر بتأنيب الضمير... لأنك قد أقسمت لوطنك دون أن تشعر، أقسمت اثني عشر عاما في كل يوم، وفي كل صباح عندما نكون في الطابور، مع كلمات السلام الوطني «اقسمنا أن نبني، نعمل، نخلص مهما عشنا».

هل أخلصت؟ هل تعبت؟ هل بذلت مجهوداً؟ اترك جوابك في قلبك كي تبني مجهودك بنفسك، وتذكر أيضا أن لا تجتهد من أجل القيل والقال، اجتهد من أجل أن تكون رجلاً صالحاً لوطنك. كنت تريد أن تصبح مهندسا وأصبحت مدرسا، هذا لا يمنع من أن تبذل القليل من مجهودك. تذكر أن الله مع عباده فقط انظر إلى ما هو أفضل لك ولمستقبلك، وأرشدك إلى طريق سعادتك، فايقن أنه مهما عملت فأنت أنت، لا يستطيع أي شخص أن يكون مثلك.

عزيزة علي المرزوقي

     
 

22

اتمنى ينال اعجابكم

عزيزة علي المرزوقي | 2014-06-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا