• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

دمشق: اتفاقات «تخفيف التوتر» لا تعطي الشرعية للوجود التركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

عمان (وكالات)

أكدت وزارة خارجية النظام السوري أمس، أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال جولة المباحثات السورية في أستانا حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية لوجود عسكري تركي على الأراضي السورية. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر رسمي بالوزارة القول في بيان، إنه «التزاما من الحكومة السورية بالتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة قد تفضي للحل في سوريا فقد شاركت سوريا باجتماعات أستانا الماضية بإيجابية وكانت الوثائق التي تصدر عن هذه الاجتماعات، خاصة مناطق تخفيف التوتر تتم بالتشاور بين الحكومة السورية وحكومتي روسيا وإيران». وأضاف أن «الحكومة السورية فوضت كلاً من روسي وإيران لإتمام الاتفاق الأخير حول مناطق خفض التوتر في إدلب على أساس إنهما الضامنان للجانب السوري وعلى أساس أنها فرصة للجانب التركي الضامن للمجموعات المسلحة للتراجع عن مواقفه في دعم المسلحين».

 وأوضح «بالتالي فإن هذه الاتفاقات حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي وجود تركي على الأراضي السورية، وبالنسبة للحكومة فهو وجود غير شرعي».