• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«التوعية الأمنية» تقيس نتائج الأساليب التقييمية

المري: التثقيف بالجريمة خط الدفاع الأول لمواجهتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

وجه اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، ورئيس فريق التوعية الأمنية، بأهمية تفعيل عمليات القيـاس البعـدي لنتائـج حمـلات التوعية وتفعيل الأساليب التقييمية لمعرفة النتائج الفعلية لحملات التوعية التي تنفذها القيادة العامة لشرطة دبي.

جـاء ذلـك خـلال الاجتماع الدوري لفريق التوعية الأمنية بحضور ممثلي الإدارات العامة من أعضاء الفريق: العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية، والعقيد أحمد ثاني بن غليظة مدير إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والمقدم الدكتور أحمد محمد آل علي، رئيس قسم التوعية الدينية والمكتبات، والرائد محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة، والرائد مبارك بوسمرة، مدير إدارة شبكات التواصل الاجتماعي، والرائد صالح آل صالح، رئيس قسم التخطيط والدراسات، وسائر أعضاء الفريق.

وأكد اللواء المري أن توجهات القيادة العامة لشـرطـة دبـي تؤكد أهمية العمليات التوعوية ودورها في محـاربـة الجريمة وذلك جنبا إلى جنب مع تعقب الجناة والتربص بهـم، وتعطيل مخططاتهم، في حين تكون التوعية والتثقيف بالجريمة خط الدفاع الأول لمواجهتها، وإيجاد مجتمع واع لمخاطرها مثقف بأساليب انتشارها، قـادر على تقليـل حجمها بالوعي والمسؤوليـة المجتمعيـة التي يتحلى بها، فنشر هذه الثقافة بين أبناء مجتمعنا سيسهم وبشكل كبير في إيجاد بيئة رافضة للجريمة لا بيئة حاضنة ومحفزة لها وهو الأمر الذي يرتبط وبشكل مباشر بالهدف الاستراتيجي الأول لشرطة دبي، وهو الوقاية والحد من الجريمة، ومن هنا نستطيع أن نقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في تصميم وتنفيذ برامج توعية ناجحة ومرنة ومؤثرة في الوقت ذاته.

وأوضح اللواء المري أهمية التوجه إلى الإعلام الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي ووسـائل الاتصـال الحديثة لنشر رسالتنا التوعويـة لأكـبر قـدر من الجمهور وباستغلال التوغل الكبير للتكنولوجـيـا الحديثـة لصالـح نشـر ثقـافـة أمنيـة راقـية وقـريبـة بالوقـت ذاته من الفئات المستهدفة، ولا سيما المراحل العمرية المبكرة والحرجة وعائلاتهم.

وأكد رئيس فريق التوعية على أهمية قياس نتائج حملات التوعية والبرامج الأمنية المرافقة لها من خلال إجراء عمليات تقييم شاملة تدرس الحملات والبرامج من حيث المضمون والوسائل المستخدمة والفئة المستهدفة والآليات المتبعة والنتائج، من أجل استخدام هذه البيانات في عملية التطوير اللاحق على عملية التوعية بشكل منظم مدروس بعيدا عن العشوائية.

ودرجت على أجندة الاجتماع مجموعة من الموضوعات المتعلقة بأجندة الاجتماع السابق، كما ناقش المجتمعون عددا من التوصيات والملاحظة الواردة إلى الفريق. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض