• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

«مركز جنيف» يؤكد أهمية الديمقراطية لحفظ حقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

جنيف (وام)

 

أكد مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أهمية الديمقراطية كوسيلة لحفظ حقوق الإنسان في المشاركة السياسية والشورى ضمن نهج يراعي الخصوصيات والممارسات السياسية والاجتماعية في الدول، مشيراً إلى ازدياد الحاجة اليوم إلى تعزيز دور الديمقراطية في منع الصراعات والتحكم بها وبما يسهم في نشر السلام والاستقرار. وقال الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة المركز - في كلمته ضمن البيان الذي أصدره المركز بمناسبة «اليوم العالمي للديمقراطية» والذي يوافق 16 سبتمبر من كل عام - إن التوجه الديمقراطي يشمل العديد من النماذج ولا يوجد هناك نموذج واحد للديمقراطية يمكن أن يصدر إلى كل بلد من بلدان العالم ويجب التمييز بين أنواع مختلفة من الديمقراطيات. وأشار - بهذه المناسبة التي يحتفل بها العالم هذا العام تحت شعار «الديمقراطية ومنع الصراعات» - إلى ما شهدته المنطقة العربية من تغييرات في أنظمة الحكم والتحولات في قياداتها ما نجم عنها تحديات منها عدم استقرار الوضع الأمني والسياسي.

 وشدد على ضرورة تحمل المؤسسات الدولية والمنظمات المدنية وصانعي القرار لمسؤولياتهم لمواجهة تحديات العنف والإبادة الممنهجة، محذراً من التستر بالديمقراطية لتحقيق أجندات مشبوهة أو تمزيق النسيج الاجتماعي الذي يعد واحدا من عوامل تماسك وتميز المجتمعات العربية. وأكد رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان أن عملية إعادة بناء المجتمعات التي مزقتها الحروب مهمة مستمرة وعلى البلدان كافة التي لها دور في المنطقة أن توفر بيئة مواتية تستفيد منها الدول العربية من الدعم السياسي والمعنوي في بناء مجتمعات خالية من العنف المتطرف والعقوبات الاقتصادية والتدخلات العسكرية الأجنبية ليحظى الإنسان العربي فيها بحقوقه ورفاهية العيش.

وأشار إلى أن احتلال فلسطين مازال مستمرا منذ عام 1948 دون معالجة ولم تقدم وعود المجتمع الدولي بالسلام والأمن نتائج ملموسة للتعامل مع الموقف الصعب الذي يلف المنطقة، مؤكداً أن إيجاد حل للوضع المدان في فلسطين هو الاختبار الحقيقي للديمقراطية في تحقيق العدالة والسلام الدائمين للفلسطينيين.