• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تظاهرة ضد بيع أملاك الكنيسة الأرثوذكسية بمدينة الناصرة

إصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

عبدالرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس، رام الله، غزة)

أصيب ثلاثة شبان بجراح، خلال مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال على حدود قطاع غزة. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، في بيانٍ صحفي: إن «ثلاثة فلسطينيين أصيبوا في مناطق مختلفة من الجسم، بقنابل غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي تجاه متظاهرين على الحدود الشرقية لمخيم جباليا (شمالاً)».

وتظاهر عشرات الشبان في غزة، أمس قرب الشريط الحدودي؛ احتجاجاً على الحصار الذي يعانيه القطاع. واستخدم جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين، الذين ردوا برشق الحجارة والزجاجات الحارقة. إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابين فلسطينيين صباح أمس، بعد أن اجتازا الجدار الفاصل «الحدودي» وسط قطاع غزة باتجاه إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه «ان قواته اعتقلت فلسطينيين غير مسلحين اجتازا الجدار وسط القطاع باتجاه إسرائيل، وانه تم نقلهما للشاباك للتحقيق معهما». وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، فجر أمس، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام صوب منازلهم، في منطقة الحريقة شرق مدينة الخليل.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة الحريقة قرب مستوطنة «كريات أربع» المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق ن كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في المنطقة ذاتها وعاثت بمحتوياتها خراباً. وشنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، فجر السبت، شملت عددًا من منازل الفلسطينيين، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة واعتقال عدد من المواطنين.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجرا، شابّين من بلدة السموع جنوب المدينة، جنوب الضفة الغربية.  وفي سلفيت، اندلعت فجر أمس مواجهات واسعة في بلدة دير استيا قضاء المدينة شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة ومداهمة أحد المنازل.

من ناحية أخرى، نظمت أمس السبت تظاهرة احتجاجًا على قيام البطريركية، بتسريب وبيع أراضي الأوقاف في القدس وأنحاء مختلفة من فلسطين التاريخية، لجهات استيطانية، دون الالتفات لأهمية هذه الأوقاف ومكانتها في تثبيت الوجود الفلسطيني العربي في فلسطين، وللموقف الوطني العام، لأبناء الطائفة والشعب الفلسطيني عموما، ضد التفريط بهذه الأوقاف، التي هي ملك لأبناء الطائفة.

وشارك في التظاهرة التي دعا إليها مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، عدد من الشخصيات الاعتبارية والسياسية والاجتماعية، من جميع الطوائف، ومن خارج مدينة الناصرة، لتأكيد رفضهم لتمادي البطريركية في ممارساتها، وأقدامها على عدة صفقات بيع كلي لمئات الدونمات في أكثر الأماكن حساسية في القدس ومختلف فلسطين التاريخية. يذكر منها: صفقة بيع أكثر من 500 دونم في المنطقة المسماة رحافيا في القدس الغربية، وبيع نحو 700 دونم في المنطقة الأثرية في مدينة قيسارية، وبيع 6 دونمات في ميدان الساعة، مركز مدينة يافا التاريخية، وبيع 11 دونماً في طبريا، على شاطئ البحيرة، بمحاذاة الدير في قلب المدينة، وبيع 60 دونماً في مدينة الرملة.

وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة نشاطات أعلن عنها مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية، لتعرف البطريركية في القدس المحتلة، أن الفرمانات إياها، التي تمنحها الوصاية على هذه الأوقاف، لا تعني التفريط بها من حيث المبدأ، ويزيد على هذا، تسريبها وبيعها لجهات استيطانية خطيرة، تضمر الشر للشعب الفلسطيني وبضمنه طائفتنا العربية الأرثوذكسية كما قال مجلس الطائفة في مدينة الناصرة.