• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

حضور قوي للمرأة في النسخة التاسعة

297 ملفاً تتنافس في «جائزة الإبداع الرياضي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أعلن مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» عن تسلم 297 ملفاً للتنافس على فئات الدورة التاسعة من الجائزة بزيادة كبيرة بلغت 99 ملفاً عن الدورة الثامنة التي تنافس فيها 198 ملفاً، وبنسبة زيادة بلغت 50% عن الدورة السابقة. وأكد الطاير أن هذه الزيادة محلياً وعربياً ودولياً، وفي جميع الفئات تؤكد المكانة التي تحتلها الجائزة والدور الرائد الذي تلعبه على صعيد تطوير القطاع الرياضي، وترسيخ نهج الإبداع في العمل الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم.

وقال: رغم أن الفترة التي تم تحديدها للإنجازات المؤهلة للتنافس على فئات الدورة التاسعة وهي من 20 سبتمبر 2016 وحتى 31 أغسطس 2017 لم تشهد تنظيم سوى عدد قليل جداً من البطولات الرياضية الدولية الكبرى، وهي أقل من فترة الدورة السابقة التي شهدت تنظيم دورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو 2016 وغيرها من بطولات العالم، إلا أن الدورة الحالية شهدت تحقق زيادة كبيرة في أعداد المتقدمين في جميع الفئات، ما يؤكد حرص الجميع على التنافس لنيل شرف الفوز بهذه الجائزة التي تجمع بين اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مع اسم الإبداع وقيمته في الفكر والعمل، ما يؤكد المكانة المحلية والعربية والدولية التي تحتلها الجائزة الأولى من نوعها في مجال الإبداع الرياضي، والأكبر من ناحية عدد الفئات وتنوعها وقيمة جوائزها.

وعبر الطاير عن سعادته بالنمو الكبير في عدد الملفات على المستويات المحلية والعربية والدولية التي تم تقديمها للجائزة، حيث بلغ عدد الملفات المحلية التي تم تقديمها في هذا الدورة 87 ملفاً بزيادة 15 ملفاً عن الدورة السابقة التي تقدم فيها 72 ملفاً، وبلغت نسبة الزيادة قرابة 21%، فيما بلغ عدد الملفات العربية المتقدمة 184 ملفاً بزيادة 73 ملفاً عن الدورة السابقة بنسبة زيادة بلغت 66%، في حين بلغ عدد الملفات الدولية التي قدمتها الاتحادات الرياضية الدولية 26 ملفاً بزيادة 11 ملفاً عن الدورة السابقة التي شهدت تقديم 15 ملفاً، وبنسبة زيادة بلغت 73%.

وكشف الطاير عن حضور قوي للمرأة في قائمة التنافس خلال الدورة التاسعة للجائزة، حيث تم تسلم 47 ملفاً محلياً وعربياً، وهو الأمر الذي يؤكد تعزيز العلاقة مع المرأة، حتى أنه تم اعتماد تمكين المرأة رياضياً كمحور للتنافس المؤسسي في هذه الدورة، وكذلك تنظيم الملتقيات والندوات لتعزيز دور المرأة في القطاع الرياضي. أضاف: «فرق عمل الجائزة لا تنتظر المبدعين لتقديم ملفاتهم بل تحرص على التواصل معهم وزيارة الأندية والمؤسسات الرياضية المحلية واللقاء في مختلف المناسبات مع المؤسسات الرياضية العربية والدولية لتعزيز علاقة التعاون والتواصل معهم، وتوجيه الدعوات لهم للمشاركة في دورات الجائزة، كما يتم التواصل مع القطاع الرياضي من خلال مختلف المؤسسات الإعلامية المحلية العربية لنشر فكر الجائزة وتوجيه الدعوات للمبدعين، والتعريف بآليات الترشح واستكمال الملفات إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني للجائزة أو التطبيق الذكي للجائزة. وتابع: العمل يتم حاليا لفرز الملفات وتصنيفها، وسيتم خلال أكتوبر المقبل بدء عملية تحكيم الملفات عن بعد التي يتم تطبيقها في الدورة التاسعة للجائزة مع ضمان الشفافية والحيادية والنزاهة في عملية التحكيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا