• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

كونتي لتعميق الثقة وفينجر لتجنب الكارثة

عقــدة «الســنوات الســت» تشـــعل قمــة تشيلســـــي و أرسنال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

 محمد حامد (دبي)

 منذ دخول تشيلسي «الجديد» دائرة المنافسة الحقيقية على البريميرليج منذ يقرب من 15 عاماً، تحولت بوصلة الصراع المثير بين أندية لندن في بطولة الدوري ليستقر مؤشرها عند موقعة «البلوز» وآرسنال، فالقمة اللندنية الكبرى بين الفريقين أصبحت الأكثر أهمية على المستويين الإعلامي والجماهيري في محيط لندن الكبرى، وإن ظل لديربي الشمال اللندني والصراع التاريخي بين توتنهام وتشليسي مذاق آخر.

 تشيلسي القادم من غرب عاصمة الضباب جعل قمته مع أرسنال مرتقبة حول العالم بحكم الشعبية التي حصدها البلوز في العقد الأخير، والعراقة التي يتمتع بها أرسنال «فريق الملكة» المستقر في قلوب الملايين حتى إذا لم يكن «بطلاً».

 موقعة اليوم بين «بلوز كونتي» و«مدفعجية فينجر» عنوانها الرئيسي «عقدة السنوات الست»، حيث لم يتمكن أرسنال من تحقيق أي انتصار على الفريق الأزرق بستامفورد بريدج في بطولة الدوري منذ 6 سنوات، وفي آخر 5 مباريات تلقى أرسنال 5 هزائم مدوية في معقل غريمه اللندني كانت محصلتها 15 - 2 للفريق الأزرق، بل إن فريق «الجنرز» لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 18 مباراة بستامفورد بريدج.

 صحيح أن فينجر تفوق على كونتي في الكؤوس المحلية بانجلترا مؤخراً، ولكن عقدة الدوري تظل حاضرة في ذاكرة المدفعجية، كما أن أداء ونتائج كل منهما في النسخة الحالية للدوري تؤشر «نظرياً» إلى استمرار العقدة وتفوق تشيلسي بين جماهيره على الضيف الذي ارتعشت أقدامه في انطلاقة موسم الدوري.

 يسعى المدرب الإيطالي إلى الاستمرار في طريق الانتصارات ببطولة الدوري، وتعميق الثقة التي اهتزت مؤقتاً بالهزيمة في بداية الموسم أمام بيرنلي، ولكنه استعاد هيبة حامل اللقب ليتفوق فيما بعد في 3 مباريات متتالية على توتنهام وإيفرتون وليستر سيتي، وفي حال نجح فريق كونتي في تعطيل طلقات «المدفعجية» اليوم فإنه سوف يستعيد ثقته، ويغلق الأبواب أمام غيوم الشك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا