• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

لوكاكو يتطلع لهز شباك إيفرتون

«الفتى الذهبي» على «مسرح الأحلام» بالقميص الأزرق!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

وليد فاروق (دبي)

 لطالما وطئت أقدام النجم الإنجليزي واين روني ملعب «أولد ترافولد» الشهير، مرتدياً قميص مانشستر يونايتد العريق على مدار ما يقرب من 14 عاماً، شارك خلالها في 393 مباراة مع فريقه نصفهم على الأقل داخل هذا الملعب، الذي حقق فيه العديد من الألقاب والبطولات والانتصارات، لكن ظهور واين روني اليوم سيكون مختلفاً تماماً عن كل المباريات السابقة، عندما يركض في النصف الآخر من الملعب الخاص بالفريق الضيف - فريق إيفرتون - الذي بزغ فيه كلاعب واعد في بداية مشواره، عندما يحل اليوم ضيفاً على فريق «مان يونايتد» في إحدى قمم الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي.

 وبالطبع ستكون المواجهة هي الأصعب نفسياً على «الفتى الذهبي» أولاً وعلى جماهير «المان» يونايتد ثانياً، وهم يرون نجمهم المفضل يرتدي قميص إيفرتون الأزرق، ويسعى جاهداً لإحراز أول أهدافه في شباك فريقه السابق، بعدما كان قد سجل لمان يونايتد 243 هدفاً على مدار الفترة التي قضاها مرتدياً «القميص الأحمر» ليحتل بجدارة لقب الهداف التاريخي للشياطين الحمر.

 في الوقت الذي سيكون الهدف الأسمى لروني هو مواصلة ممارسة هوايته الأولى، وهي هز الشباك وهو ما كان يبدع فيه سابقاً مع مانشستر يونايتد، علماً أنه واصل هوايته في هز الشباك عليه بعد انتقاله إلى صفوف إيفرتون ونجح في إحراز هدفين خلال 4 مباريات شارك فيها مع الفريق منذ بداية انتقاله إلى هذا الموسم.

 ومن المؤكد أن المهمة ستكون صعبة إلى حد كبير ليس على روني بمفرده، ولكن على فريقه بأكمله في ظل النتائج المتراجعة مؤخراً وتراجع ترتيب إيفرتون في الدوري إلى المركز الـ16 برصيد 4 نقاط فقط، علاوة على الخسارة أمام أتلانتا الإيطالي في الجولة الأولى لبطولة دوري الأبطال بثلاثية نظيفه تسببت في صدمة كبيرة للهولندي رونالد كومان المدير الفني للفريق، بعدما كان حقق انطلاقة طيبة في بداية الموسم، لكنه لم يستمر طويلاً وتعرض لعدة نتائج سلبية منها الخسارة مرتين متتاليتين في «البريميرليج» أمام تشيلسي صفر-2، وأمام ضيفه توتنهام هوتسبر صفر-3، ثم الخسارة في «الشامبيونزليج» أمام أتلانتا بثلاثية أيضاً، لتكون المرة الأول التي يتعرض فيها كومان للخسارة مباراتين متتاليتين بثلاثية نظيفة، خلال مسيرته مع إيفرتون منذ تولى مسؤولية الفريق صيف 2016.

 وعلى الجانب الآخر سيطارد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد انتصاراً يعيد الفريق سريعاً إلى نغمة الفوز التي افتقدها في آخر مبارياته بالجولة الرابعة للمسابقة، حينما تعادل أمام ستوك سيتي 2-2، وهو التعادل الأول للشياطين بعد 3 انتصارات متتالية في الدوري على وستهام وسوانزي وليستر سيتي، وضعته على قمة الترتيب مناصفة مع مانشستر سيتي برصيد 10 نقاط لكل منهما.

 وبالطبع فإن الفوز الذي حققه يونايتد على بازل السويسري ضمن منافسات الجولة الأولى لدوري الأبطال منحت «الشياطين» ثقة كبيرة ورغبة في مواصلة الانتصارات على الصعيد المحلي أيضاً، حتى وإن كان المنافس هو إيفرتون العنيد بقيادة «الفتى الذهبي»، إلا أن أكبر مشكلة تواجه يونايتد اليوم هي غياب الفرنسي بول بوجبا بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام بازل، وهو ما تمثل في تصريح مورينيو أن فريقه سيفتقد بوجبا وهو في أشد الحاجة إليه، متمنياً في نفس الوقت أن يعوض غيابه لاعبون مثل أندر هيريرا، ومروان فيلايني، ومايكل كاريك.  يذكر أن هذه المباراة ستشهد أيضاً مواجهة مماثلة لمواجهة روني مع فريقه السابق، حيث ستكون هناك مواجهة للبلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم مانشستر يونايتد مع فريقه السابق إيفرتون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا