• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

لتلافي الشكوى من «القرارات المفاجئة»

«الانضباط» تخطر الأندية بالحالات قبل إصدار العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

في تطور جديد لآلية عمل لجنة الانضباط، برئاسة المستشار منصور لوتاه، تقرر إخطار الأندية بشأن الحالات التي تنتظرها، بشأن إدانة لاعب أو مدرب أو إداري من عدمه، تبعاً لتقرير الحكم أو المراقب، وتسعى «الانضباط» لإعلام الأندية بتفاصيل القضايا المنظورة أمامها، خصوصاً في ظل شكوى البعض، بأن القرارات تصدر بصورة مفاجئة، من دون إخطار النادي، بأن هناك حالة تنظر بحق لاعب أو مدرب أو إداري.

وهو ما دفع اللجنة للاستجابة لتلك الطلبات، عبر التعديل في إجراءات اللجنة، بما يسمح بإخطار الأندية بأن هناك قضية تخص اللاعب أو المدرب وتسميته، نوعاً من إعلام النادي فقط، دون طلب استدعائه أو حضوره للجلسة، وهو إجراء يختلف تماماً عن عملية استدعاء الأطراف للتحقيق، والتي تحدث عند الأحداث الكبيرة، أو الشكاوى التي يكون فيها أطراف أخرى، للاستماع، ومن ثم إصدار القرار، وأيضاً في القضايا التي يحق للأندية الاستئناف عليها.

وكشف المستشار منصور لوتاه، عن أن توجه اللجنة الجديد، والذي يقوم على إخطار الأندية هذا الموسم، بالحالات المنظورة أمامها، قبل الفصل فيها، ينبع من ضرورة أن يعرف النادي بأن هناك عقوبة قادمة لأي طرف لديه، مشيراً إلى أن الفترات الماضية شهدت شكاوى مسؤولي الأندية بأنهم يفاجؤون بعقوبات على لاعب أو مدرب، رغم أن هناك وقائع ترتكب بالفعل.

وعن عدم حضور مندوب للنادي إلى الجلسة، طالما بادرت اللجنة بإخطار النادي بوجود شكوى بحق لاعب أو مدرب، قال: في التقارير الروتينية مثل تقرير الحكم أو المراقب، يكون اتخاذ القرار أولاً، وبعدها يحق للنادي الاستئناف، أما في القضايا المؤسفة أو الشكاوى الرسمية، بحق طرف، يكون قرار اللجنة بضرورة الاستدعاء، وسماع الردود وتقديم المذكرات القانونية، بينما كل ما قمنا به هو أن يكون التواصل قائم بين اللجنة والأندية، وإخطار الأندية بوجود مخالفات قبل اتخاذ قرار بشأنها، حتى لا تفاجأ الأندية بعقوبات أو شيء.

وعن طبيعة العلاقة بين اللجنة والأندية، قال: العلاقة تقوم على الاحترام بالتأكيد، كما أننا في اللجنة لا ننظر إلا للوائح والقوانين، التي نعمل على تطبيقها، كما نتدرج في العقوبات بحسب شدة الخطأ، وطبيعته، من دون مجاملة لأي طرف، بل يكون هدفنا جميعاً، هو العدالة بين جميع الأطراف، فلا فارق بين نادٍ وآخر أو لاعب ومدرب أمام اللجنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا