• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

هل تكرر واشنطن خطأها مرتين؟

العراق.. وفشل الغرب في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

ستراون ستيفنسون

عضو «محافظ» في البرلمان الأوروبي عن أسكتلندا ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق.

هل سترتكب واشنطن الخطأ ذاته في العراق مرتين؟ لقد حاولنا تفادي ذلك الخطأ، وتظاهرنا بأن الأزمة انتهت أو أنها لم تكن موجودة حقيقة، ولكن مثلما قال جون آدمز: «إن الحقائق أشياء عنيدة».

وقد أصبح العراق في منعطف خطير بات معه الغرب مرة أخرى في مفترق طريق جيوسياسي كبير، بعد أن شغلت تلك الدولة التي تمزقها الحرب عقولنا على مدار العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لكننا حاولنا نسيانها خلال الأعوام القليلة الماضية.

وبينما كان العالم يُركّز على بعض المناطق المضطربة الأخرى، اعتصم سكان ست محافظات عراقية سُنية في ديسمبر عام 2012 احتجاجاً على عمليات القمع والإعدامات واسعة النطاق التي نفذتها حكومة نوري المالكي. وقد حنث رئيس الوزراء الشيعي في كل وعوده واتفاقاته والتزاماته التي قطعها بعد تولي رئاسة الوزراء بوساطة أميركية في عام 2010، ودعم الصراع الطائفي بتطهير وتهميش السُنة والأكراد. ويحتل العراق ثالث أعلى ترتيب في عدد حالات الإعدام عالمياً. وبات الفساد شيئاً معتاداً والعنف الطائفي مظهراً يومياً.

وأثناء تلك الفترة، تقارب المالكي بصورة أوثق من ذي قبل مع «آيات الله» في طهران واتبع مبادراتهم السياسية حتى فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية مثل دعم بشار الأسد في مذبحته الوحشية للمدنيين السوريين. والواقع الأكثر مرارة أنه بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، سدّ النظام الإيراني فراغ السلطة في العراق. ومن ثم هاجم المالكي مراراً وتكراراً خدمة لتلك السلطة الجديدة، اللاجئين الإيرانيين العزّل الأعضاء في منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في معسكري «أشرف» و«الحرية» وقتل عشرات وجرح المئات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا