• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

تعدد أصوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

هذه تجربة جديدة فتحت أمامي آفاقاً أخرى في النظر إلى العمل الروائي وصناعته ودور التقنيات التي يستخدمها الروائي. وبالنسبة لـ «ص. ب: 1003»، كان تعدد الأصوات، عبر استنطاق الأشياء أيضاً وليس الشخصيات وحدها، هو الأكثر جدية ومحورية في العمل، لقد قمت بإدخالها إلى حالات متعددة ومختلفة تمثل مجموعة من الأزمان، وهو ما اكتسبته من هذه التجربة.

لقد عرضت الرواية، قبل عرضها على الناشر، على قرّاء عاديين وآخرين محترفين ونقاد في محاولة تلمّس مدى نأي الروائي عن شخصياته وابتعاده عنها ومنحها مجالاً أوسع لتتحدث وتكون مستقلة في أدائها مثلما في اختيار مصيرها، وقد استفدت كثيراً من ذلك في مراجعة الرواية مرة أخرى لتقودني المراجعة إلى الدخول في مغامرة روائية جديدة.

سلطان العميمي

أنسنة

جاءت تقنية تحويل الأشياء ضمن البيئة والمحيط إلى شخصيات من الشعر. إذ من عادة الشعر أن ينزع دائما نحو أنسنة الأشياء والجمادات التي تحيط بنا، ويمنحها أبعادا إنسانية جاعلاً إياها تشعر بما يحيط بها، بما في ذلك نحن قارئي هذا الشعر.

لقد سعيت إلى إدخالها إلى البنية الروائية وجعلها تمنح القارئ الإحساس ذاته بإنسانيتها، دون الوقوع في مطب الشعر، بل في منأى عنه، وفي القلب من نسيج الرواية وبنائها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا