• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن قرار إقالته من تدريب منتخب الشباب لا يتناسب مع مشواره التدريبي

خليفة مبارك: كرامتي أهم من تقلد المناصب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

مراد المصري (دبي)

أكد المدرب المخضرم خليفة مبارك، أن كرامته فوق كل اعتبار وذلك على خلفية إقالته من تدريب منتخب الشباب لكرة القدم الشهر الماضي، وتقديم استقالته فور الإعلان عن تعيينه مدربا لمنتخب الناشئين مواليد 2000.

وأشار خليفة مبارك، إلى أن الطريقة التي تعامل بها معه اتحاد كرة القدم لا تناسب المشوار والعمل الذي قام به خلال الفترة الماضية، حيث كان قد تسلم مهمة منتخب وخاض معه مشوار التصفيات وبعدها قطع شوطا كبيرا في الخطة التحضيرية للنهائيات الآسيوية التي تستضيفها ماينمار شهر أكتوبر المقبل، حيث أوقعت القرعة منتخبنا بالمجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان وأستراليا واندونيسيا.

وأوضح مبارك، إلى أنه لم يتم عقد جلسة معه وعرض الأسباب الفنية التي دعتهم إلى اتخاذ هذا القرار المفاجئ، وهو ما جعله يسارع بتقديم استقالته من تولي مهمة منتخب الناشئين مواليد 2000، فور صدور خبر تعيينه، مؤكدا أنه سيبقى دائما جاهزا لتلبية نداء الوطن من أي موقع يكلف به خلال الفترة المقبلة، ومتمنيا التوفيق للمدرب الدكتور عبدالله مسفر مع منتخب الشباب وراشد عامر مع منتخب الناشئين، اللذين يعدان من الكفاءات الوطنية التدريبية المشهود لها. وأكد مبارك، أنه سعيد ومرتاح الضمير بالفترة التي قضاها مع منتخب الشباب، الذي يزخر بعدد من المواهب الصاعدة التي من شأنها أن تمد الكرة الإماراتية وتدعمها خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي أشار إلى أن القرعة جاءت قوية للغاية أمام الفريق بالنهائيات، وان العبور من الدور الأول سيكون بوابة الوصول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة من خلال حجز واحدة من البطاقات الأربع المؤهلة.

وعلى صعيد آخر، وجه خليفة مبارك الدعوة للاعبين الناشئين للاستفادة من نهائيات كأس العالم المقام حاليا بالبرازيل، وذلك من خلال مراقبة تحركات اللاعبين والأداء الذي يقدمونه والالتزام التكتيكي طوال الدقائق الـ 90 للقاء، وقال: «يعد كأس العالم فرصة ذهبية للاعبين الناشئين لاكتساب مهارات جديدة وتعزيز الفكر الكروي لديهم، إلى جانب رفع درجة الطموح لديهم للحلم باللعب في مثل هذا المحفل العالمي يوما ما، الذي يعد الهدف الأكبر لجميع لاعبي كرة القدم حول العالم».

وعلى ذات الصعيد، أكد أن الأهم لدى اللاعبين الناشئين تعلم السلوكيات والانضباط لدى اللاعبين، وقال: «شاهد الجميع ركلة الجزاء الظالمة التي احتسبها حكم لقاء البرازيل وكرواتيا، فيما تم إلغاء هدفين صحيحين للمكسيك أمام الكاميرون بداعي التسلل وغيرها من الحالات، ورغم ذلك استمرت المباريات ولم تتوقف بسبب الاعتراض المبالغ فيه، ولم نرى تدافع الأجهزة الفنية داخل الملعب، وهذا ما يبعث رسالة إلى الناشئين حول أهمية تقبل قرارات الحكم التي قد تصب لصالحك أو ضدك أحيانا خلال المباريات، والتركيز على اللعب، حيث قدم المنتخب الهولندي مثالا على ذلك بعدما رفضت «البكاء» على ركلة الجزاء المشكوك بأمرها أمام إسبانيا، وواصل لاعبوها القتال خصوصا بالشوط الثاني ليقلبوا تأخرهم بهدف إلى فوز كبير بخمسة أهداف، رافضين التراجع والتحسر على ركلة الجزاء وتحميل حكم اللقاء مسؤولية الخسارة».

وختم حديثه حول ترشيحاته للقب، قائلا: «البرازيل نجحت بالتتويج باللقب العالمي 5 مرات جميعها خارج أراضيها، وهذه المرة الفرصة مواتية لها للمنافسة بقوة وتعويض خيبة أمل مونديال 1950 حينما فرطت باللقب في اللحظات الأخيرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا