• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عن «رمية نرد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

بعد إنجاز محمد بنيس ترجمته قصيدة ستيفان مالارمي «رمية نرد»، أقيمت في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، فعالية بعنوان «رمية نرد أبداً لن تبطل الزهر».

تحدث بنيس عن معايشته النص طيلة اثنتي عشرة سنة من مداورة النص الفرنسي وأوراق الشاعر مالارميه وإشكاليات «الشكل» الأدبي وتداخلاته النصية والمعرفية.

واعتبر بنيس في الفعالية «رمية نرد» عملا أدبياً في مستوى علوّ ملحمة جلجامش والأوديسا والمعلقات وألف ليلة وليلة والكوميديا الإلهية و»يعيد، رأساً على عقب، بناء رؤية الحياة والموت؛ رؤية المصير الإنساني في زمننا الحديث ويستكشف اللانهائي والمستحيل ومن ثَم فهي إحدى الأعمال الكبرى في التاريخ الأدبي والإنساني».

وقال بنيس: «رمية نرد»، إضافة إلى تعدد الأجناس الأدبية فيها، تتميز بتقطع أقسامها، فتتحول إلى قصائد في قصيدة. أي أنها قصيدة متشذّرة. وهي بذلك تخالف الرأي الذي كان سائداً لدى الرومانسيين عن الوحدة العضوية للقصيدة، أما الحركة الرمزية الغربية، ابتداء من إدغار آلن بّو، فكانت على النقيض من هذه الدعوة. لقد اعتبرت القصيدة القصيرة هي أساس الشعر. وقد كان لتأثير الموشح الأندلسي دور بارز من خلال شعر التروبادور. وكان أول وأهم من عبّر عن فكرة جمالية القصيدة القصيرة هو إدغار آلن بّو، الذي كتب عن الإلياذة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف