• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الخوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

بدأت نوبات الهلع المرضية تنتابني في سنتي الثانية هنا، على الرغم من أن العيش هنا والابتعاد عن مجتمعنا بكل شرائحه كان أكبر أحلامي في مراهقتي، إلا أن الخوف من الموت وحيداً كان ينتابني بين الحين والآخر، ولا يزال يفعل في بعض أوقات حزني ويأسي.

فكرت كثيراً فيما لو زارني الموت فجأة في غربتي، كم سأمكث ميتاً قبل أن يكتشف موتي أحد، وكم سيبقى جسدي عالقاً هنا قبل أن تنهي السفارة إجراءات نقلي إلى الرياض.

الرياض حيث أرجو أن أموت.

من رواية «فلتغفري»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف