• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

سيينا يكشف أسرار خسارته الآسيوية أمام المنصوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 يناير 2017

أمين الدوبلي (أبوظبي)

بعد 45 يوماً من المفاجئة التي تحدثت عنها كل الأوساط في الألعاب القتالية بالقارة الصفراء، حول خسارة بطل البحرين سيينا منفردي صاحب الحزام الأسود «ماستر 3» أمام لاعبنا الصاعد زايد المنصوري ابن الـ 19 عاماً صاحب الحزام الأزرق في نصف نهائي الوزن المفتوح، آن الأوان لنكشف أسرار هذا النزال التاريخي الذي من الصعب أن يتكرر، والذي تفوق فيه لاعبنا الشاب على التاريخ والخبرة والمهارة بالإصرار والعزيمة والتحدي. ولكي نكشف سر الفوز الحقيقي ونعرف حقيقته، كان من الضروري أن نلتقي سيينا نفسه، ونسأله كيف خسر اللقاء وكل التوقعات كانت تصب في صالحه؟.. وماذا حدث كي يخسر بطولة رسمية على مستوى آسيا أمام لاعب شاب يقل عنك خبرة 20 عاماً؟،

التقينا سيينا وطرحنا عليه كل هذه الأسئلة واستفسارات أخرى كثيرة؟

أكد سيينا أن نزاله في تركمانستان أمام زايد المنصوري كان غريباً، وأنه حتى الآن لم يصدق بأنه خسر، ليس لأنه أقوى من المنصوري أو أكثر خبرة، ولكن لأنه كان لديه إصرار غريب للفوز والتأهل للنهائي وحصد الذهب، مشيراً إلى أن زايد المنصوري لاعب واعد رائع، ذكي ولماح، ويعرف ما يريده. وعن النزال يقول سيينا منفردي: زايد لم يمنحني فرصة للتفكير أو الدخول في النزال، لأنه دفعني وأسقطني وحصل على نقطتين في أول ثوانٍ، وبعدها لم أتمكن منه، فلم يمحني الفرصة كي أخضعه، وأستعمل معه كل أنواع المراوغة، والصمود والتحدي، وأنا أحيي زايد على هذا المستوى والذكاء وعلى قوة الإرادة، لأنه حافظ على النقطتين حتى نهاية النزال الذي استمر 6 دقائق كاملة.

وقال: لم أتوقع مفاجأة زايد على الإطلاق، وكنت أتوقع أن يلعب مدافعاً من البداية، لأن أسلوب لعبه في الأساس هو الأرضي، وأنا أعرف طريقته، لكنه خرج عن التفكير التقليدي، ويبدو أن ذلك كان متفقاً عليه بينه وبين المدرب، لأنه لم يتوقف عند تلك الحركة، لكنه كان نداً طوال النزال، ولم يمنحني الفرصة أبداً كي أجبره على الاستسلام بحركة «الفوت لوك»، أحييه على روح الإصرار والتحدي، وأتوقع له مستقبلاً كبيراً لأنه يملك كل مقومات البطل في المستقبل، ولا ينقصه شيء سوى الاستمرار مع البرامج التي يخضع لها، والمشاركات الدولية، مؤكداً أن المنصوري في عمر ابني عبدالله الشقيق الأصغر لعلي الذي يمارس اللعبة هو الآخر، وأتوقع أن تكون المنافسة بينهما في المستقبل، لأن عبدالله لاعب مميز ومستواه في تطور مستمر.

ويقول سيينا منفردي: كنت أعقد النية على المشاركة كلاعب في أبوظبي جراند سلام الشهر الجاري بعاصمة الجوجيتسو العالمية، لكنني فضلت الحضور فيها كحكم، لأنني أتشرف بالتحكيم في بطولة دولية كبرى بهذا الحجم، وقد توافق ذلك مع رغبة اتحاد الجوجيتسو، وأتمني أن أكون أحد أعضاء فريق التحكيم في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو خلال شهر أبريل المقبل، لأنني بدأت الدخول في مسار التحكيم منذ عام تقريباً، وقد ساهمت في التحكيم في بطولات الأردن والبحرين وتركمانستان أيضاً التي كنت أشارك فيها حكماً ولاعباً. وعن مشروع أبوظبي لتطوير اللعبة ووصولها حالياً إلى العالمية قال: تجربة أبوظبي لم تعد بالخير على الإمارات فحسب، بل كانت أكبر دافع لكل الدول التي حولها، فهي التي أعطت الضوء الأخضر بتأسيس اتحاد البحرين للجوجيتسو، وهي التي تساعدنا في نشر اللعبة، وتمدنا بالمدربين، وتمنحنا الفرص للمشاركة في البطولات، وأنا أقول بأن تجربة أبوظبي أصبحت ملهمة لكل دول العالم في تلك الرياضة، وكلما نسافر لمكان نجدهم يتحدثون عن القفزة النوعية التي حققتها أبوظبي في تلك الرياضة على المستوى العالمي، وأعتقد أن الإمارات سوف تكون الرقم واحد في العالم خلال أقل من 5 سنوات، والسر في هذا التميز من وجهة نظري هو دعم القيادة الرشيدة لتلك الرياضة، والتخطيط المميز لها من قبل اتحاد اللعبة بقيادة عبد المنعم الهاشمي، وعندما ألتقي بأساطير اللعبة في العالم كلنا نقول بأن أبوظبي منحتنا كل الفرص كي نحلم في رياضتنا، وأن تتحول أحلامنا إلى واقع ملموس.

وعن بطولة غرب آسيا التي تستضيفها البحرين الشهر المقبل وتشارك فيها الإمارات، قال سيينا: نحن نستعد لها منذ فترة طويلة، ونتوقع أن تشهد منافسات قوية، لأن اللعبة تطورت كثيراً في المنطقة، بفضل الدور الرائد الذي تقوم به الإمارات بعد رئاستها للاتحاد الآسيوي، وأتوقع أن تكون المنافسة سهلة بالنسبة لمنتخب الإمارات أو منتخب البحرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا