• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

دراسة جديدة تقدم للمؤسسات إطار عمل للدفاع ضد هجمات طلب الفدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 سبتمبر 2017

دبي (الاتحاد)

تعاونت شركة دايمنشن داتا وشركة سيسكو لنشر دراسة تهدف إلى مساعدة المؤسسات في الحفاظ على أفضليتها في مواجهة تهديدات طلب الفدية.

وتحمل الدراسة اسم: برمجيات طلب الفدية: الأسلوب المنتشر لاضطراب الأعمال، وتناقش توجهات وآثار تلك البرمجيات الضارة وكيفية الاستجابة لها قبل أن يتحول التهديد إلى عامل فعلي يسبب اضطراب الأعمال وانقطاعها.

وبحسب تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن الإلكتروني 2017، فإن برمجيات طلب الفدية تمثل واحداً من أبرز التهديدات التي تواجه الأعمال الرقمية، إذ شهدت نحو 49% من المؤسسات حول العالم هجمة إلكترونية واحدة على الأقل خلال العام الماضي، 39% منها هجمات لطلب الفدية. وفي الولايات المتحدة الأميركية وحدها، ارتفع عدد تلك الهجمات بواقع 300% من 2015 إلى 2016.

ويمكن أن يعزى هذا التوجه إلى نمو برمجيات طلب الفدية كخدمة RaaS في النصف الأول من عام 2017، حيث يدفع المجرمون الإلكترونيون لمشغلي منصات متخصصة بهدف إطلاق الهجمات.

 وقال ماثيو غايد، المدير التنفيذي للأمن: «يعني تصعيد هجمات طلب الفدية في الاقتصاد الرقمي أن جميع المؤسسات باتت مستهدفة، فقد تصاعد الخطر عندما أصبحت العملات الإلكترونية والافتراضية مجالاً شائعاً للدفعات بالفدية، وذلك نظراً لعدم إمكانية تتبع المجرمين الإلكترونيين. كما تتضاعف المخاطر نظراً لازدياد أعداد الموظفين الذين يعملون عن بعد أو على أجهزتهم الشخصية».

وأضاف «تعدّ المعلومات الاستقصائية المتعمقة والأبحاث المفصلة أساس الجهود الرامية للتفوق على المجرمين الإلكترونيين وأحد أهم عناصر النجاح في إيقاف الهجمات قبل أن تتمكن من إعاقة سير الأعمال. إلا أن الضوابط الأمنية وحدها لا تكفي للتعامل مع هجمات برمجيات الفدية، وعلى المؤسسات أن تتبنى مقاربة متعددة المستويات لإيقاف سلسلة الهجمات الإلكترونية من خلال التعرف إلى التهديدات الناشئة قبل أن تتحول إلى هجمة، والكشف السريع والاستجابة الفورية للهجمة وصولاً إلى عملية إعداد النسخ الاحتياطية والتعافي من الهجمة».

بدورها، قالت ميشيل بايز دو بليسيس، المدير التنفيذي لدى دايمنشن داتا الشرق الأوسط: «لا بد للمؤسسات في الشرق الأوسط الانتباه إلى الوتيرة السريعة لنمو برمجيات الفدية كخدمة في النصف الأول من عام 2017، حيث يقوم المجرمون الذين يرغبون بشنّ الهجمات الضارة بدفع مبالغ مالية لمنصات برمجيات طلب الفدية كخدمة لإطلاق تلك الهجمات. ويعني نمو المؤسسات العالمية المترابطة على مستوى العالم أنه لم يعد بإمكان أية دولة البقاء في معزل عن بقية العالم، وبالتالي أن على الشركات في الشرق الأوسط أن تتوقع مزيداً من الهجمات المعقدة بوتيرة أعلى وبإمكانات لا يمكن التنبؤ بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا