• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«تنمية المجتمع» ترصد تأخراً نمائياً عند 27 طفلاً مواطناً وتحولهم إلى الاختصاصيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

محمود خليل (دبي)

كشفت تقرير إحصائي حصلت عليه «الاتحاد» لعمليات المسح المبكر للأطفال المواطنين أقل من 5 سنوات التي تنفذها وزارة تنمية المجتمع في إطار برنامج الأمارات للتدخل المبكر للحد من الإعاقات في الدولة عن وجود 27 طفلاً لديهم تأخر نمائي في مجال واحد أو أكثر من المجالات النمائية ليشكلوا نسبة 9٫2% من مجموع الأطفال البالغ عددهم 294 طفلا مواطناً أجري عليهم الكشف المبكر في مراكز تأهيل الإعاقة التابعة للوزارة في إمارات الدولة.

وبين التقرير أن عمليات الكشف المبكر التي تم إجراؤها خلال شهري أبريل ومايو الماضي في 5 إمارات (دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة)، أظهرت أن 78% بواقع 228 طفلاً مواطناً من الذين تم تطبيق المسح عليهم وتقل أعمارهم عن 5 سنوات في مستوى النمو الطبيعي، فيما بين وجود 13%، بواقع 39 منهم تم تزويد أمهاتهم بمهارات من أجل تطوير قدرات أطفالهم؛ نظراً لوجود تأخر نمائي بسيط في بعض المجالات على أن يتم تطبيق المسح عليهم مرة أخرى بعد 6 أشهر.

وأكدت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة تنمية المجتمع لـ«الاتحاد» أن الوزارة مستمرة في عمليات الكشف المبكر على الأطفال المواطنين للحد من الإعاقات، ومنع تدهور وتفاقم بعض الحالات البسيطة في الدولة، كاشفة عن أن الوزارة بصدد أجراء عمليات مسح مبكر خلال العام الدراسي الحالي على نحو ألف طفل أقل من 5 سنوات في حضانات إمارات الدولة المختلفة.

وقالت، إن الأطفال الذين تبين وجود تأخر نمائي لديهم في مجال أو أكثر تم تحويلهم للاختصاصيين في برنامج الإمارات للتدخل المبكر في الوزارة لتطبيق التقييم الشامل عليهم، وتقديم خدمات التدخل المبكر المناسبة لهم في مجالات التواصل والحركات الكبيرة والدقيقة حل المشكلات الشخصية والاجتماعية، وذلك لمنع أي تدهور في الحالة، بينما تتابع الوزارة التطور النمائي للأطفال الـ 39 الذين تم تزويد ذويهم بالإرشادات والأنشطة المطلوب عملها مع أطفالهم لضمان تطورهم السليم.

وبينت أن الدروس المستفادة من عمليات المس التي تقوم بها الإدارة بشكل دوري تكمن في توعية وتعريف أولياء الأمور بحالات أطفالهم، حيث إن هناك الكثير منهم لم يكن يدرك وجود تأخر نمائي لدى الأطفال، وبالتالي توجيههم إلى الخدمات المناسبة للطفل.

وقالت، إن من بين الدروس الأخرى، بروز حاجة ماسة للتوعية والمسح الميداني، حيث إن هناك استجابة كبيرة وتعاوناً من أولياء الأمور، خاصة في الأماكن النامية في رأس الخيمة والفجيرة ودبا الفجيرة، فضلاً عن أن عمليات المسح المبكر تؤدي إلى صقل قدرات وإمكانات الكادر المشارك وإكسابه خبرات ميدانية جديدة، وتعزيز العلاقة بين مراكز التأهيل ومؤسسات المجتمع المحلي وأولياء الأمور.

وأوضحت أن مقياس الكشف المبكر الذي تعتمد عليه الوزارة مصمم وفق معايير تتناسب مع بيئة المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض