• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بينها 25 صنفاً يتم زراعتها للمرة الأولى

«خدمات المزارعين»: 60 صنفاً من الخضراوات ضمن الموسم الشتوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلن مركز خدمات المزارعين في أبوظبي أن الخطة الزراعية للموسم الشتوي ستتضمن 60 صنفاً من الخضراوات الطازجة، تشمل 27 محصولاً، منها 25 صنفا يتم زراعتها للمرة الأولى. ويقدر الإنتاج المتوقع بنحو 50 ألف طن يتم توريدها إلى الأسواق المحلية خلال موسم الحصاد.

وبدأ المركز بتنظيم لقاءات مباشرة مع المزارعين لتعريفهم بتفاصيل الخطة وجدواها الاقتصادية، مبينا أن عدد المزارعين المتعاقدين مع المركز في إطار الخطة الزراعية الشتوية نحو 1000 مزارع.

وبين المركز أن الموسم الزراعي الشتوي سيركز على الزراعة في الحقول المكشوفة أو البيوت المحمية ضمن الفترات الملائمة للزراعة، على أن لا يتم التركيز على زراعة صنف واحد فقط في البيوت المحمية.

وأضح أنه تم تمديد فترات الإنتاج الموسمي بما يتناسب مع إمكانية الإنتاج وحاجات السوق، ويتم توزيع الكميات بنسب عادلة وضمن مساحات مقترحة من قسم الإرشاد الزراعي وبناء على حالة المزرعة، كما سيتم تخصيص مناطق لمحاصيل معينة حسب ملاءمتها للإنتاج.

وأشار إلى أن الهدف من وضع خطة زراعية سنوية يتمثل في تحقيق الاستدامة في قطاع الزراعة ودعم مظلة الأمن الغذائي في إمارة أبوظبي، إذ تراعي الخطة توقيت الزراعة والحصاد بالإضافة إلى دراسة واقع السوق وعملية العرض والطلب على المنتجات التي يمكن زراعتها في التربة المحلية وتتوافق مع الظروف المناخية.

ويجري المركز دراسات مسحية للأسواق، ويتعرف إلى احتياجات المستهلكين ومن ثم يتم تصميم الخطة الزراعية، بحيث تعكس هذه الاحتياجات مما يحقق منفعة مزدوجة من خلال اكتساب رضا المستهلكين وتحقيق أعلى عائد ممكن لأصحاب المزارع. ولفت إلى أن الخطة الزراعية هي خطوة عملية لتنظيم عمل المزارع واستمرارية الإنتاج لأطول فترة ممكنة من العام، كونها تعتمد على دراسة كل منطقة في الإمارة، وتحدد أنواع المحاصيل المناسبة لها مع التوفيق بين إنتاج المزارع المكشوفة والبيوت البلاستيكية ومن ثم يتم إخطار كل مزرعة بالأصناف المتوافقة مع ظروفها ومتطلبات السوق في ذات الوقت، معتبراً أن زيادة أنواع المحاصيل في الخطة الحالية يضمن تنوع سلة المنتجات المحلية التي يتم توريدها للأسواق، ويسهم في دعم الأمن الغذائي وتأكيد مكانة المنتج المحلي في الأسواق.

وتتوفر المنتجات المحلية من الخضروات لدى كبرى منافذ البيع بالتجزئة والجملة، وشركات التموين من خلال العلامة التجارية «حصاد مزارعنا». كما يحرص المركز على خلق مزايا نوعية للمنتج المحلي تمكنه من المنافسة في السوق، ففضلاً عن كونها منتجات طازجة وبجودة عالية نتيجة متابعة زراعتها وفق المعايير العالمية. ويسعى إلى خلق قيمة مضافة للمنتج المحلي من خلال سلسلة التوريد من المزرعة إلى المائدة، حيث يمتلك شبكة من مراكز التجميع واستلام الخضراوات قريبة جداً من مزارع المواطنين مجهز بأفضل تقنيات الفرز والتعبئة والتغليف لكي تصل إلى الأسواق بالشكل الذي يليق بالمنتج المحلي ويعزز تنافسيته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض